متابعات

شبيبة جبهة القوى تتشبث بالقيم الانسانية وبثوابت الأمة

المنعطف-مخيم السعيدية
عرفت الجامعة الصيفية لمبادرات الشباب المغربي شبيبة جبهة القوى الديمقراطية  والتي انطلقت أشغالها ابتداءا من 15 إلى غاية 23 شتنبر 2019 بمركز التخييم لوزارة الشباب والرياضة بالسعيدية. تحت شعار : «تخليق الحياة السياسية رهين بالمشاركة الشبابية » مشاركة مهمة لمختلف فروع المنظمة بأقاليم المملكة والذين قاموا بتقييم دقيق للمحطات السابقة التي شابتها مجموعة من التجاوزات والممارسات التي لا تمت بصلة لتاريخ المنظمة متفقين على انطلاقة جديدة وزرع خطة عمل بأطر شابة مثقفة ومؤطرة تأطيرا يتماشى مع المرحلة الانتقالية التي تعرفها البلاد في جميع المجالات.

  كما عرفت هاته الجامعة وعلى مدى تسعة أيام أنشطة متنوعة أبدع من خلالها المشاركات والمشاركين من خلال ورشات فكرية وسياسية وترفيهية لامست مختلف القضايا التي تهم الشباب أطرها أخوات وإخوان من حزب جبهة القوى الديمقراطية، وكذا أطر أكاديمية رفيعة المستوى بدءا من قضايا الصحة  والمقاربات الجديدة الى الجامعة المغربية وصناعة النخب السياسية ودور الشباب في الحياة السياسية وصناعة القرار؛  وكذلك مقاربة النوع .

وفي إطار التعبئة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لم تخل الجامعة من ورشات تهم التواصل الانتخابي وأهمية الشباب في ذلك وما تشكله المحطات الانتخابية القادمة من أهمية قصوى في تاريخ المغرب الحديث معتبرين هاته الجامعة محطة أساسية في تعبئة الشباب وتحميسهم وتحفيزهم على المشاركة السياسية منها المتعلقة بالنضال اليومي او تلك المتعلقة بالاستحقاقات الكبرى.

ولم تغب عن الجامعة، أيضا وضمن فعالياتها فقرات فنية ورياضية متنوعة من ابداع الشباب. معبرين أيضا عن مدى اهتمامهم بمختلف القضايا حيث شكلت الجامعة فضاء حقيقيا لتلاقح الافكار وتبادلها وشكلت محطة تأكيد على أن مبادرات الشباب المغربي ملتصقة بهموم الشباب وأن هذا الأخير لايحتاج سوى الفرصة للتعبير عن مكنوناته وتطلعاته وطموحاته.
وشكلت هاته الجامعة أيضا، منعطفا حقيقيا أكد من خلاله الشباب المشارك على تشبثه بالقيم الإنسانية الكبرى، مع الحرص على مقومات وثوابت الأمة، مستلهما ذلك من نضالاته من أجل الاستقلال والتحرر، وشدد المشاركون في الجامعة الصيفية، أن بناء المغرب يقوم على أساس تحقيق العدالة الاجتماعية والديموقراطية واحترام الحقوق الأساسية من بينها حرية التعبير الحر والنزيه.
وخلص المشاركات والمشاركون الى ضرورة إخراج مشروع رؤية شبابية للمغرب في أفق 2030  إلى حيز الوجود وتقريبه من مختلف فروع المنظمات الشبابية  بالمغرب حتى يتسنى لها أن تلعب دورها في تكوين وتأطير الشباب لما سيكون لها من دور في تلقين القيم الحداثية والتقدمية.
وفي الختام شدد المشاركون في الجامعة الصيفية على ضرورة الاستمرار في تنظيم هذا النوع من التظاهرات واستعدادهم التام لإنجاح الجامعة الخريفية المقبلة لما لها من دور في التكوين والتواصل وتقاسم التجارب.

                          

 

الأكثر قراءة

To Top