الرئيسية » الرئيسية » رياضات كانت مهملة و تجلب المعدن الغالي في حاجة إلى مزيد من الدعم

رياضات كانت مهملة و تجلب المعدن الغالي في حاجة إلى مزيد من الدعم

حنان الشفاع

بات تألق بعض الرياضات التي أعادت عزف  النشيد الوطني في التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى ، بوصول أبطالها لبوديوم التتويج و حصدهم للمعدن النفيس ،  و يتعلق الأمر برياضة التايكواندو، الدراجات، الملاكمة، يفرض على القطاع الوصي على الرياضة الإهتمام بها

، وإعادة النظر في الميزانيات المخصصة لها، على إعتبار أن البطل وخاصة في التايكواندو  يصقل موهبته داخل نادي مدينته ، وتكون ميزانية تجهيزيه للمستقبل ، ونيله للألقاب جد هزيلة، وغالبا ما تكون عائداتها من طرف الأباء أو رؤساء الجمعيات، التي تتفاوت ميزانيتها ، و تعيش الأغلبية الخصاص، ومع هذا يربي المدرب في الناشئة روح التحدي ،حب الوطن ويزرع فيه بذور الرغبة في الإنتصار لإبراز الذات و لتشريف العلم المغربي في المحافل القارية و الدولية .

وفي سياق متصل فقد أهدت البطلة المغربية في رياضة التايكواندو فاطمة الزهراء أبو فارس، للمغرب والعرب ، ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية للشباب، التي تحتضنها العاصمة الأرجنتينية بونسيرس، لتهدي للمغرب الذي سبق وأن أحرز فضية  نفس اللعبة بواسطة صفية صالح،  أول ميدالية ذهبية  في رياضة التايكواندو في الألعاب الأولمبية.

وقد تمكنت فاطمة الزهراء أبو فارس ابنة مدينة الفقيه بنصالح ، من الفوز على منافستها البولندية، مرسيلينا مرتا، في النهائي بنتيجة 20-4 ضمن منافسات وزن أزيد من 63 كلغ.

وفي غمرة احتفال البطلة بانجازها المفخرة للرياضة الوطنية، أهدت ميداليتها للمغاربة، و لم تنس استاذها الذي وعدته بالإنتصار، وبذلك ردت دين سهره على تكوينها ، كما أنصفت بطريقة غير مباشرة  العديد من المؤطرين الذين يعملون في صمت بعيدا عن الأضواء، هاجسهم تألق الرياضة المغربية.

و تجدر الإشارة إلى أن المغرب انجب العديد من البطلات المتألقات في رياضة التكواندو، كالمعتزلة منى عبد الرسول الذي حصلت على العديد من الألقاب ، والمتألقة وئام ديسلام التي كادت أن توشح عنق العرب بنحاسية ريو 2016، لولا سوء الحظ،  لتحتل الرتبة الخامسة  كأحسن انجاز للتكواندو المغربي في الأولمبياد،  هذا و قد فازت وئام بالعديد من الالقاب العالمية والقارية، ثلاث ميداليات نحاسية في كأس العالم، وفضية بطولة العالم الجامعية، فضلا عن تتويجها ست مرات بطلة لإفريقيا.

%d مدونون معجبون بهذه: