عبد الواحد الأشهب

 

حالة من الغموض و الشك دبت في الأوساط الكروية بالمغرب، بعدما ذكرت الصحف السينغالية أن الناخب الوطني المغربي هيرفي رونار استقال من قيادة سفينة أسود الأطلس، معتمدة في نشرها لهذا الخبر على تنقلات رونار المتكررة صوب داكار حيث يتواجد حاليا. وبلغت الصحافة السينغالية في هذا الصدد حد وصف رونار ب ” المدرب السابق للمنتخب المغربي”، و ذهبت ” فرانس فوتبول” إلى أن رونار يفكر مليا في الإستقالة. فيما يرى الملاحظون للشأن الكروي ببلادنا أن المؤشرات المتوافرة حاليا تدل على استبعاد أي استقالة لرونار، مادامت عملية استكشاف اللاعبين المغاربة بالخارج لإلحاقهم بالمنتخب جارية، كما هو الشأن لدى برنامج وديات المنتخب الأول، استعدادا لمونديال روسيا 2018، أو المنتخب “ب”، استعدادا ل”شان”.

يشار أن أصحاب خبر الإستقالة رجحوا إمكانية حلول ونار محل مدرب منتخب السينغال” سيسي”، رغم المسار الموفق الذي قطعه مع ” أسود تيرانغا” في “كان” الغابون وأكسبه الإجماع حول قدرته على المضي قدما بالمنتخب السينغالي.

وفي تعليقه على الخبر ذي المصدر السينغالي نفى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الأنباء التي تداولها الإعلام المغربي نقلا عن موقع إلكتروني سينغالي والتي تفيد بأن مدرب المنتخب الوطني هيرفي رونار قدم استقالته لجامعة الكرة.

وفي اتصال هاتفي مع قناة مدي1 تيفي نفى لقجع هذا الخبر شكلا ومضمونا، مؤكدا بأنه كان خلال اليومين الماضيين على تواصل دائم برونار لتدارس خطة العمل الخاصة بالاستحقاقات القادمة سواء تعلق الأمر بتصفيات المونديال أو تصفيات كأس الأمم الأفريقية الكامرون 2019 . وأضاف لقجع بأن الناخب الوطني يواصل عمله بشكل اعتيادي وبأن هذه الأنباء مجرد تشويش على الجهاز الفني للمنتخب، وأكد لقجع أيضا بأن باتريس بوميل مساعد الناخب الوطني يتواجد حاليا في الديار الأوروبية ويعد تقارير مفصلة حول آداء بعض العناصر الوطنية التي قد تدعم كتيبة الأسود في الإستحقاقات القادمة.