بشرى عطوشي

يعتزم النواب البرلمانيون، دعوة وزير التربية الوطنية، للمثول أمام أعضاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال التي يرأسها محمد ملال عن الفريق الاشتراكي، من أجل المساءلة حول خلفيات إدراج نص في الاختبار الموحد بالإعدادي بتيزنيت، يتعلق بالحرب السورية.

يشار في هذا الصدد، أن الامتحان الموحد في مادة اللغة العربية بالثانوية الإعدادية مولاي رشيد بتيزنيت، الأسبوع الماضي، أثار جدلا بين جمعية آباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة وأساتذة اللغة العربية، بسبب النص الذي تطرق للحرب بسوريا والغارات التي ينفذها النظام السوري والروسي.

وعلاقة بالموضوع ذاته، كانت “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف”، استنكرت مضمون وطبيعة الرسائل المراد توجيهها من خلال امتحان إشهادي لتلاميذ التاسعة إعدادي، بمدينة تيزنيت، “والمتضمن لموقف سياسي أكثر منه علمي، ويتضمن عناصر خطيرة تحرض على الإرهاب”، حسب تعبير الجبهة. و اعتبرت جمعية آباء و أولياء التلاميذ بالإعدادية المذكورة، أن الموضوع يتعلق بإقحام أمور سياسية كبيرة على التلاميذ في الشأن التربوي. و أضاف المصدر ذاته أن الامتحان المذكور “يتضمن موقفا سياسيا وإيديولوجيا أكثر منه علمي وتربوي تعليمي، بما يوحي بالانسجام وتأييد موقف طرف ضد آخر من المتحاربين في سوريا.”

بالمقابل أصدر أساتذة اللغة العربية بالإعدادية، بيانا أشاروا فيه إلى أن الامتحان أعد بطريقة تشاركية في احترام تام للإطار المرجعي المنظم للامتحانات الموحدة.