دولية

ردود فعل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وفرنسا على التجربة البلاستكية الجديدة لبيونغ يانغ.

اعتبرت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية الاحد ان قيام كوريا الشمالية بتجربة جديدة لصاروخ بالستي يشكل “تهديدا للسلم والأمن العالميين“. معتبرة في بيان لها ان “هذه التجربة والتجارب السابقة تشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، وتزيد من خطورة التوتر في المنطقة، فيما من الضروري في المقابل التوصل الى خفض هذا التصعيد“.

 وشددت ان على بيونغ يانغ “وقف هذه التجارب والتخلي عن برامجها للصواريخ البالستية تخليا تاما ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه. وهذا ينطبق ايضا على برامجها للأسلحة النووية وجميع برامجها الاخرى لأسلحة الدمار الشامل”، داعية كوريا الشمالية الى بدء “حوار يتسم بالمصداقية” مع المجموعة الدولية.

ولم يتحدث الاتحاد الاوروبي في رد فعله هذا عن عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ، معتبرا هذه التجربة انتهاكا خطيرا لقرارات مجلس الامن الدولي، مطالبا كوريا الشمالية ب “احترام التزاماتها الدولية”. فيما اعتبر البيت الابيض ان “هذا الاستفزاز الجديد” يستدعي فرض “عقوبات اقسى”.

وأدانت فرنسا من جهتها اليوم الأحد هذه التجربة الصاروخية الجديدة، محذرة من أن بيونجيانج تمثل “تهديدا خطيرا” لأمن العالم ويجب أن تفي بالتزاماتها الدولية، حيث مثل تصريح رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الأول غداة تنصيب إيمانويل ماكرون رئيسا للبلاد، داعيا كوريا الشمالية إلى أن تمتثل على الفور للالتزامات الدولية وتعمل على تفكيك برامجها النووية والباليستية بشكل كامل لا رجعة فيه ويمكن التحقق منه”.

 

الأكثر قراءة

To Top