عبد الرحيم بنشريف.

عبر حسابه الرسمي، على موقع “تويتر” كتب دونالد ترامب: “لن أحضر عشاء مراسلي البيت الأبيض هذا العام”. معلنا بذلك خروجه عن تقليد، دأبت رابطة مراسلي البيت الأبيض، على تنظيمه منذ العام 1920، كحدث اجتماعي هام، يعتبر بمثابة فرصة للتواصل، وتهدئة التوتر القائم، بين الحكومة والصحافة في البلاد.

وكتقليد راسخ في الولايات المتحدة، يشهد العشاء السنوي، لرابطة مراسلي البيت الأبيض، مشاركة الرئيس والسيدة الأولى، وكبار مسؤولي الحكومة، بالإضافة إلى الصحفيين المعنيين، بتغطية أخبار البيت الأبيض، في كبرى وسائل الإعلام الأمريكية.

وكان ترامب قد واصل هجومه، بالأمس، على وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، التي وصفها بـ”الكاذبة”، و”عدوة الشعب”، وأنها تنشر “أخبارا غير حقيقية”.

ومن المقرر إقامة عشاء هذا العام، في 29 أبريل المقبل، في الوقت الذي أعلنت فيه بعض وسائل الإعلام، عزمها مقاطعته، بسبب تصرفات ترامب، منتقدة بشدة، مؤخرا، معاملة الرئيس الأمريكي للصحافة، والقيود التي يضعها على المراسلين، الذين يتابعون أخباره.

وتنضاف وسائل الإعلام، بعد رموز الثقافة والفن، في المجتمع الأمريكي، إلى لائحة المغضوب عليهم ،من قبل الرئيس دونالد ترامب.