الرئيسية

دعوة إلى إحداث لجنة وطنية مشتركة تضم مؤسسات الدولة وجمعيات المجتمع المدني لمحاربة التطرف والإرهاب

 

 

بمناسبة تخليده للذكرى الرابعة عشر لأحداث 16 ماي الإرهابية دعا المرصد المغربي لنبذ الإرهاب إلى :

– تعبئة كل الوسائل والآليات  لمعالجة حقيقية هدفها وغايتها تجفيف منابع كل اشكال التطرف والكراهية المؤديان حتما إلى مناصرة الإرهاب و التخندق في تنظيماته، وذلك بدءا من محاربة المرجعيات الدينية السياسية والإيديولوجية الداعمة والمحفزة على اعتناق الارهاب،

– تنمية الفهم السمح للدين الاسلامي ، وتعزيز الحوار الإيجابي المبني على حرية الاختلاف الفكري. ولهذا نطالب كمرصد كل القائمين على المنظمومة التربوية بمراجعات جذرية للمناهج والمقررات الدراسية لتجنيب أطفالنا وشبابنا مستنقع الكراهية والتطرف داخل المدرسة المغربية.

–  اطلاق واستنبات أسس وقائية جديدة لكل قطاعات ومؤسسات الدولة للتدخل وقراءة المعطيات المتعددة، وهنا لابد من تثمين جهود الأجهزة الامنية المغربية وما راكمته من تجارب أصبحت مرجعا دوليا في محاربة الخلايا والتنظيمات الإرهابية.

–  تقوية روح المواطنة الضامنة لتعبئة مجتمعية حقيقية، من خلال جعل المواطنين والمواطنات يثقون في وطنهم الذي يحقق لهم الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية. وذلك  من أجل تحقيق نوع من التكامل والتعاون والتضامن مع الأجهزة الامنية بحيث يصبح الكل معني بمحاربة التطرف والكراهية، والدفاع عن المغرب لكل المغاربة.

– العمل على توفير الدولة ومؤسساتها كل شروط تامين مواجهة فكر التطرف والكراهية والإقصاء. لذلك لابد من توفير وسائل العمل اللوجستيكي  والاعلامي  وغيرها حتى تبقى جهود العديد من الفعاليات والمؤسسات الحكومية والترابية لا تتسم بالظرفية والمناسباتية. وبهذه المناسبة يدعو المرصد المغربي لنبذ الارهاب والتطرف إلى إحداث لجنة وطنية مشتركة تضم مؤسسات الدولة وجمعيات المجتمع المدني  لمحاربة التطرف والإرهاب. ويجب أن  تتوفر على كل الوسائل البشرية والمالية للتدخل

–  إطلاق جائزة وطنية للتسامح ونبذ الكراهية والتطرف. تمنح للمؤسسات أوالجمعيات و المثقفين والمفكرين والسياسيين الذين يكرسون جهودا وأعمالا وبرامج في هذا الاتجاه.

–      تجديد المرصد النداء لضرورة العمل فتح حوار وطني  يضم كل مكونات المجتمع المغربي للنهوض بثقافة التسامح لتحصين المجتمع المغربي من كل الأفكار المتطرفة الدخيلة باسم الدين وغيره.

–     التنبيه على حرص وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المكلفة بتدبير المساجد على  احترام بعض خطباء الجمعة  لقيم التسامح التي ينادي بها ديننا الاسلامي . والضرب على ايدي كل تحريض على الكراهية وباسم أحاديث وأقوال مأثورة غير صحيحة.

 

الأكثر قراءة

To Top