بلغ عدد المستفيدات والمستفيدين من برامج محو الأمية برسم الموسم الدراسي 2016/ 2017 بجهة بني ملال خنيفرة حوالي 50 ألف مستفيد، مؤطرين من طرف 206 من الجمعيات الشريكة، في حين بلغ عدد المستفيدات من برامج ما بعد محو الأمية 9005 مستفيدة.

وأوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة عبد المومن طالب، في عرض ألقاه أمس الخميس بمناسبة الزيارة التي يقوم بها ممثلون وخبراء عن الاتحاد الأوربي والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بحضور عدد من المتدخلين في البرنامج على الصعيد الجهوي للأكاديمية قصد الاطلاع على وضعية قطاع محو الأمية بالجهة، أن توسيع بنيات العرض المدرسي وتطوير آليات الدعم الاجتماعي، وتحسن مؤشراته تساهم إلى حد كبير في تجفيف منابع الأمية، وتقليص نسب الارتداد إليها على مستوى الجهة.

 مشيرا إلى أنه علاقة ببنيات الاستقبال الخاصة بالدعم الاجتماعي، فقد عرف عدد الداخليات بالجهة نموا مطردا وذلك بفتح 15 داخلية جديدة بمختلف الأسلاك، منها ثلاثة داخليات بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ليبلغ عدد الداخليات بالجهة 101 داخلية

 اللقاء، شكل مناسبة للوقوف على الجهود المبذولة من طرف الأكاديمية وشركائها لتحسين مؤشرات الأمية بالجهة والبحث عن سبل الدعم للرفع من أعداد المستفيدين من برامج محو الأمية، باعتماد رؤية استراتيجية لتسريع وتيرة الإنجاز وتقليص نسبة الأمية إلى أقل من 5 بالمائة في أفق 2024، واستعراض الإجراءات والتدابير التي تساهم في تشجيع التلميذات والتلاميذ على التمدرس بالجهة ومحاربة الهدر المدرسي خاصة بالعالم القروي،

من جهته، نوه مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية عبد السميح محمود بمجهودات الأكاديمية في مجال محاربة الأمية بهذه الجهة، مؤكدا التزام الوكالة بمواكبة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومصالحها الإقليمية للسهر على التنزيل الجيد لبرامج العمل السنوية التي تقترحها الوكالة لهذا الغرض.

كما شكلت الزيارة الميدانية على مدى يومين لعد د من المراكز تنشط في مجال محو الأمية، هذه الزيارة فرصة اطلع من خلالها الوفد الأوروبي على مختلف الأنشطة التأهيلية التي تدمج المستفيدين والمستفيدات من برامج محو الأمية في التنمية المستدامة، وتأهيلهم للإدماج الاجتماعي وتفعيل مشروع الجمعيات انسجاما ورؤية الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على ضرورة العمل على إرساء البعد الجهوي في تدبير برامج محو الأمية.
و.م.ع