أشاد خبراء دوليون، الاثنين  27 فبراير في جنيف، بالتزام المغرب دوليا بمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية. وقالت رئيسة أمانة المبادرة الدولية لمناهضة التعذيب، أليس إدواردز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب، من خلال مبادراته وحسن نيته، أضحى تدريجيا كنموذج للمنطقة برمتها”.

وكانت السيدة إدواردز تتحدث على هامش حلقة نقاش خلال الدورة الـ 34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، من بينهم السفير الممثل الدائم للمملكة في جنيف، محمد أوجار.

وتابعت، في هذا السياق، أن المملكة كانت من الدول الخمس التي أطلقت هذه المبادرة قبل ثلاث سنوات، والتي أضحت اليوم في طليعة الديناميات العالمية في مجال آليات الوقاية من هذه الظاهرة.

وأضافت أن المبادرة الدولية لمناهضة التعذيب تقدم إطارا للحوار المفتوح دون أفكار مسبقة بين الدول الأطراف حول سبل تحسين الوضع وصياغة أفكار جديدة ومفيدة للمعركة العالمية ضد التعذيب.

وتروم هذه المبادرة الحكومية الدولية، التي أطلقتها بجنيف في مارس 2014 مجموعة عبر إقليمية ضمت المغرب والدنمارك والشيلي وإندونيسيا وغانا، تشجيع تنفيذ أحكام هذه الآلية، عبر تعزيز التعاون الدولي والإقليمي المكثف، وبناء القدرات في هذا المجال.