عبدالنبي مصلوحي

قال حمادة البيهي، وهو أحد العائدين من مخيمات تيندوف، إن  المملكة المغربية لا يمكنها الوصول  مع جبهة البوليساريو الانفصالية  إلى حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية  بالصيغة المطروحة اليوم، لأنها ببساطة تتفاوض مع كيان لا يملك قراره، فقرارها، يقول البيهي بيد الجزائر التي آن الأوان لتكشف عن وجهها الحقيقي،  وتصبح طرفا حقيقيا في ملف النزاع.

وأضاف العائد الصحراوي الذي يستعد للسفر إلى جنيف للمشاركة هناك  في الموعد السنوي في مجلس حقوق الإنسان الأممي، أن المغرب بات يتملك أدوات ووسائل دبلوماسية قوية لا مجال لمقارنتها مع دبلوماسية الخصم، مشيرا إلى أن المغرب الذي قاد حملة دبلوماسية قوية ضد الجزائر وجنوب إفريقيا في القارة الإفريقية، قادر بمعية أنصاره ومؤيديه في القارة أن يعمل الشيء نفسه في أمريكا اللاتينية التي ما تزال بعض دولها قلاعا للبوليساريو.

وقال في حوار خص به  المنعطف الورقية ( منشور بعدد الأسبوع الجاري)، إن  البوليساريو لا دبلوماسية له، فهذا مجال محفوظ للدول القوية، أما هو فمجرد كيان وهمي توظفه الجزائر التي تموله سرا وعلانية، في وقت لم يعد فيه الصحراويون المحتجزون بحاجة إلى من يمول هكذا أهدافا، وإنما هم اليوم في حاجة إلى أن ترفع  الدولة الجزائرية يدها عنهم ليقرروا مصيرهم بأنفسهم.