الرئيسية » ثقافة » حلقة “مشارف” عن التنشئة التنظيمية ومتطلبات التدبير العمومي الجديد

حلقة “مشارف” عن التنشئة التنظيمية ومتطلبات التدبير العمومي الجديد

يستضيف الزميل ياسين عدنان في حلقة جديدة من برنامج “مشارف” الباحث السوسيولوجي حسن احجيج الحاصل على دكتوراه في علم اجتماع التنظيمات، صاحب كتاب “التدبير العمومي الجديد: شركات الدولة بين قيم الخدمة العمومية وقيم المقاولة”.

وكعادته يطرح البرنامج العديد من الاسئلة على ضيوفه، وقد لخص بلاغ للبرنامج أسئلة حلقة الأربعاء في ما يلي:

وجدت الإدارة المغربية نفسها في الآونة الأخيرة في مهب التحوّلات، خصوصا مع تزايد الطلب العمومي – مع توالي نماذج الإصلاح الإداري – على إدارة فعّالة، مسؤولة، شفّافة، وسهلة الولوج. فهل نجح التدبير العمومي الجديد في إرضاء المواطن المغربي؟ لكن قبل ذلك، ماذا عن دينامية الإصلاح الإداري التي دخلتها بلادنا بُعيد الاستقلال مباشرة، وبدأت بتكييف الصرح الإداري الموروث عن الحماية، ثم بالخضوع لإكراهات التقويم الهيكلي في الثمانينيات، وتواصلت بعدما شخّص البنك الدولي في تقريره الشهير لسنة 95 أوجه قصور الإدارة المغربية، مما فتح المغرب مباشرة على برنامج الخوصصة؟ ماهي أهم مفاصل هذا المسار؟

لكن، ألا يجب أن يبدأ الإصلاح من الدولة نفسها؟ أليست الدولة مطالبة بألا تبقى حبيسة مبدأي “القوة” والسيادة”، وبأن تتشبع – بالمقابل- بمبدأ الخدمة العمومية؟ لكن، ألا تبذل الدولة المغربية مجهودا ملموسا في هذا الإطار؟ ألا يمكن القول بأن الدولة المغربية لم تعد تكتفي بتقديم نفسها كجهاز سلطة، وإنما أيضًا كجهاز لتوفير الخدمة العمومية، ودورها في المجال الاجتماعي والتضامني والتنموي يتزايد بالتدريج؟

إنما، مرة أخرى، هل يمكننا إنجاز إصلاح عميق شامل دون أن نشتغل على الجانب الثقافي؟ أوليست الثقافة المهنية للمجتمع أساسية وحاسمة في كل إصلاح؟ إذن، كيف تؤثر البرامج الذهنية الوطنية وثقافة المجتمع على جودة العمل وعلى الاستجابة للإصلاحات؟ ألا تحتاج الموارد البشرية في الإدارة المغربية إلى “تنشئة تنظيمية” جديدة لتستجيب لمنطق الإصلاح ومتطلبات التدبير العمومي الجديد؟

%d مدونون معجبون بهذه: