عبدالنبي مصلوحي
في سياق النقاش العمومي الدائر هذه الأيام حول معاشات البرلمانيين، وصف المسؤول النقابي وعضو المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد حسن المرضي ” معاشات البرلمانيين” بأنها ريع سياسي، مؤكدا أن ما يقوم به البرلماني هو مهمة تمثيلية، يجب أن يكون عليها تعويض ينتهي بمجرد انتهاء مهمة الشخص، أما المعاشات وغيرها فهي تضخيم لمصاريف نحن غير مقتنعين بصرفها في هذا الاتجاه.
وتمنى في حوار خص به المنعطف الورقي، ينشر بعدد غد الجمعة، أن تكون لدى الأحزاب السياسية والنقابات الجرأة السياسية لتنظيم ندوات وأيام دراسية وتناقش بمعية معنيين و خبراء في التقاعد والحماية الاجتماعية بكل صراحة وشفافية هذا الموضوع، واعتبر أن تحوله إلى موضوع تجاذبات بين مجموعة من الأحزاب، ومجموعة أخرى تعيد التعويضات عن المدة التي كان البرلمان فيها معطلا، هو مجرد جدال غير صحي وليس هذا هو الوقت المناسب لإثارته.
وعن سؤال حول واقع الحال النقابي في هذه الاثناء التي لا مخاطب حكومي فيها غير حكومة تصريف الأعمال، قال حسن المرضي إنه يصعب اليوم على النقابات في غياب الفاعل الحكومي أن ترفع مطالبها، فهي بدورها تنتظر أن تتشكل الحكومة لأنها هي المحاور الأساسي للنقابات.
وأضاف ” أن الفرقاء الاجتماعيين اخلفوا وعودهم، وذلك بعد رؤية مجموعة من المستشارين الذين صعدوا إلى الغرفة الثانية عن طريق نقابات يرتمون بين أحضان أحزاب سياسية، فأصبحت تمثيليتهم يغلب عليها الطابع السياسي على حساب التمثيلية التي نشتغل عليها، وهي تمثيلية المأجورين وإسماع صوت الطبقة العاملة في الغرفة الثانية، وهذا أمر نأسف له كثيرا”.