الرئيسية » الرئيسية » جبهة القوى الديمقراطية، تجعل من ربيع الرائدات تقليدا سنويا، يرسخ لثقافة الوفاء لنساء المغرب

جبهة القوى الديمقراطية، تجعل من ربيع الرائدات تقليدا سنويا، يرسخ لثقافة الوفاء لنساء المغرب

عبد الرحيم بنشريف

اكتملت مساء أمس الجمعة،22 مارس الجاري، بقاعة أبا حنيني، كل مقومات، ترسيخ ثقافة الوفاء والعرفان، في عرس فني وثقافي، بامتياز، أقامه القطاع النسائي لجبهة القوى الديمقراطية، تكريما لنخبة من النساء المغربيات، الرائدات في مختلف مجالات الإعلام والثقافة والفن، والنضال السياسي والعمل الاجتماعي والجمعوي والاجتماعي والحقوقي.

وبحضور الأمين العام الأخ المصطفى بنعلي، وأعضاء الأمانة العامة وأطر ومناضلات ومناضلي الحزب، وتحت شعار مسارات إنسانية ضمن مسيرة إدماج المرأة في التنمية، انطلقت أمسية ربيع الرائدات، وتوالت على منصة التكريم الحقوقية العصامية هنو أماروش والاجتماعية خديجة القرطي، الرياضية بشرى بيبانو والإعلامية السيدة ليلى، وعائلات وأقارب المناضلات الجبهويات المرحومات رحمونة أنزاغ، سميرة الزاولي وبيرلا كوهن، فيما تسلمت ذرع التكريم خديجة الزروالي نيابة عن امباركة الزروالي، ومحمد الزاهر نيابة عن شامة الزاز لتعذر حضورهما لظروفهما الصحية.

كانت لحظات مؤثرة بوقعها القوي، الذي ترجمته الكلمات المعبرة من المحتفى بهن أومن ناب عمن غيبهن الموت، أو المرض، وثمنت عاليا هذه المبادرة الإنسانية، الداعمة والمحفزة للنساء المغربيات.  وعبر شريط مصور عرض في مستهل هذا الحفل، تم تسليط الضوء على تجارب المكرمات، كعينة مختارة بدقة تجسد المغرب، بتعدد مكوناته وروافده ومشاربه، ومن مختلف مواقع ومناحي الحياة.

 كلمة القطاع النسائي التي ألقتها الأخت فاطمة الزهراء شعبة عضو الأمانة العامة للحزب، بالمناسبة، أبرزت قناعة الوفاء المتجذرة في ثقافة وادبيات الحزب، مقرونة بمبدأ الاهتمام بالمرأة المغربية كأولوية مركزية ضمن مهامه، وتأكيده على الطبيعة التكاملية، التي ينبغي أن تكون عليها للعلاقة بين الرجل والمرأة، في إطار المشروع المجتمعي الذي تقترحه جبهة القوى الديمقراطية، بديلا للمغاربة.

الحفل كان فرصة مواتية، قدم خلالها الحزب، صياغته لورقة عمل تتضمن تصور جبهة القوى الديمقراطية لمشروع الإصلاح الشامل لمدونة الأسرة، كإحدى مخرجات الندوة الفكرية التي نظمها الحزب مطلع فبراير المنصرم، حول تعديل مدونة الأسرة وبناء النموذج التنموي البديل.

وشكلت هذه التظاهرة محطة هامة، وقف من خلالها كل من تابع أطوار هذا الحفل التكريمي، على حجم الأدوار والتضحيات والمبادرات، التي قدمتها النساء المكرمات كل في مجال اشتغالها، وتصب جميعها في، اختزال نموذج المرأة المغربية المواطنة، القادرة على دفع المجتمع نحو الرقي والنماء، وترسيخ ثقافة التشبع بقيم المساواة والحرية والعدالة.

وأضفت المختارات الفنية، لفرقة ليلى المريني للموسيقى والأدب المغربي الأصيل رونقا وجمالية على فضاء هذا العرس التكريمي، وتناغم الإبداع مع زخم التعلق بروح الوفاء والعرفان، كفضيلة إنسانية نبيلة، خاصة تجاه ما تقوم به المرأة المغربية من أدوار وتبذله من عطاءات وتضحيات داخل المجتمع.

  وتوجت الأمسية التكريمية في الختام، بتعهد جبهة القوى الديمقراطية لجعل ربيع الرائدات تقليدا سنويا، يرسخ لثقافة الوفاء والعرفاء لنساء المغرب.

%d مدونون معجبون بهذه: