الرئيسية » فنون » ثنائي الدي دجى ذو شينسموكيرس والفنان الكبير وائل جسار وديفا الأغنية الأمازيغية خديجة أطلس يسطعون في سماء موازين

ثنائي الدي دجى ذو شينسموكيرس والفنان الكبير وائل جسار وديفا الأغنية الأمازيغية خديجة أطلس يسطعون في سماء موازين

على غرار الأيام الأربعة الأولى لمهرجان موازين، حقق اليوم الخامس نجاحا متواصلا من خلال الحضور الكبير والجودة الفنية. وفي هذا السياق سطع نجم ثنائي الدي دجي دو شينسموكيرس في سماء منصة أو إل إم السويسي، من خلال أداء روائع البوب التي حققت نجاجه عبر العالم. هذه الفرقة الحائزة على العديد من الجوائز منها أربع جوائز بيلبورد ميوزيك، بلغ عدد مشاهدتها على اليوتوب 5 ملايير مشاهدة. وكان الحضور القياسي للجمهور بالرباط شهادة أخرى على تفرد هذه المجموعة.

وبمنصة النهضة كان الجمهور على موعد مع وائل جسار إحدى أجمل أصوات الموسيقى في العالم العربي، وذلك بفضل الحرص المتواصل والأكيد لموازين من أجل ضمان برمجة تستجيب لتطلعات وانتظارات جماهيره، وفي هذا الحفل عبر الحاضرون عن إعجابهم بهذا الفنان من خلال التصفيق الحار والمتواصل، ويتحدر وائل جسار من أسرة فلسطينية تعشق الفن، وبنفس المنصة ألهب أمير دندان حماس عشاقه، كما فعل خلال تألقه ببرنامج “أراب آيدويل”.

الموسيقى المغربية كانت بدورها في دائرة الضوء على منصة سلا مع حضور خديجة أطلس، التي تجسد ببلاغة كبيرة الأغنية الأمازيغية، إضافة إلى مهدي ولد حجيب وحجيب، رمزا فن العيطة في أوساط الجيل الجديد.

بمنصة أبي رقراق، أمتع الرابور الفرنسي ريليس، الذي تم اكتشافه بفضل الانترنت، الجمهور. ومن خلال خطاب قوي ومؤثر قدم المغني شهادته عن التزامه التضامني ونكران الذات عن إعلانه للجمهور بتبرعه بمداخيله إلى جمعية مغربية. سخاء تم الإشادة به على نطاق واسع وهو ما يذكر بما فعله العديد من الفنانين بالفعل في موازين: على غرار فوين في 2017 الذي تبرع بجزء من مداخيله إلى دار الأطفال للا حسناء.

في نفس الوقت، سافرت أجواء المسرح الوطني محمد الخامس بالحضور على أنغام لندن كوميونيتي غوسبيل شوير، فرقة معروفة بأسلوبها “آب تومبو غوسبيل”، سوينغ بيت وإر إن بي التقليدي، التي قدمت عرضا مليئا بالأحاسيس.

بفضاء شالة التاريخي عاش الجمهور على إيقاع نغمات الستار والطبلة، حيث أدى كل من ساهانا بانيرجي (السيتار) وبارابهو إدوارد (الطبلة) لوحة ساحرة مرفوقة بصوت شيرانجيب شكرابورتي الأستاذ الكبير في الأغاني الكلاسيكية الهندية.

ولليوم الخامس كذلك، واصل موازين إمتاع السكان حيث عاشت شوارع مدينة الرباط على إيقاع المجموعات والفرق المغربية مع عروض “تايمينغ بويز”، الفرقة التي جمعت أزيد من عشر قارقي الطبول الذي أطربوا متتبعيهم بأنغام السامبا والهيب هوب والسالسا والهاوس والشعبي، وذلك إلى جانب فرقة سوليي، المتألفة من متخصصين في الأكروبات وممن يتقنون فن المشي على السيقان الطويلة، كلهم استفادوا من تكوين في المدرسة الوطنية لسيرك شمسي.

 

%d مدونون معجبون بهذه: