فاطمة بوبكري

كشف اليوم الأول من الأبواب المفتوحة للجمعية الإفريقية للماء، المقامة حاليا بالصخيرات من13  إلى 17 فبراير الجاري،  بتعاون مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب  عن حجم الإكراه الكبير الذي يجابه القارة السمراء في الحصول على الماء على اعتبار أن ثلث سكان القارة الإفريقية لايستطيعون الولوج إلى الماء الصالح للشرب.

اللقاء الذي حضره متخصصون وتقنيون وخبراء في الميدان، من مختلف الدول الإفريقية، شكل فرصة استعرض فيها المغرب من خلال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تجربته في الماء الشروب ومجال التطهير السائل، وتنويع مصادر الإنتاج وإدارة الطلب، بحيث يوزع المكتب  الماء الصالح للشرب على مايفوق 1. 9 مليون زبون ، في أزيد من 663 جماعةعلى صعيد التراب الوطني .

وفي إطار مواصلة تنفيذ استراتيجيته لتوفير الماء الشروب، وخدمة  التطهير السائل، وضع المكتب خطة عمل للفترة الممتدة من 2016 إلى 2020  بغلاف مالي يفوق 25. 7 مليار درهم منها 15. 7 مليار درهم، خاص بالتزويد بالماء الشروب، وذلك من أجل مواكبة النمو الديمغرافي والحضري، لمختلف مدن المملكة، والمساهمة في التنمية الصناعية والسياحية، أفضى عن تحسين أداء الوسائل الصناعية، و هي المشاريع التي ستمكن من قدرة الإنتاج بحوالي 19 متر مكعب في الثانية، ووضع حوالي 2800 كلم من قنوات الإنتاج والتوزيع.

من جهتها عبرت البلدان الإفريقية المشاركة في هذا اللقاء، عن رغبتها، في  الاستفادة من التجربة المغربية، في هذا المجال الحيوي، والذي يشكل بالنسبة للقارة ككل، تحديا وإكراها يختلف بين كل دولة وأخرى .