أمال المنصوري

يستعد المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف)، توقيع  اتفاق جديد لتنفيذ خطة عمل برسم 2017-2018.

وتهدف الأنشطة التي تتضمنها خطة العمل إلى تعزيز التتبع والرصد المستقل وتجميع المعطيات الكمية والنوعية الموثوقة حول حقوق الطفل بشراكة مع المنظمات غير الحكومية وبمشاركة الأطفال بالإضافة إلى وضع إطار للتحسيس والترافع في مجال حقوق الطفل.

كما ترمي إلى النهوض بمشاركة الأطفال في بلورة وتنفيذ إستراتيجية المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مجال حماية حقوق الطفل والنهوض بها وإعداد وتنفيذ برامج للتكوين في مجال حقوق الطفل.

يذكر أنه تم بالمغرب، منذ دخول اتفاقية حقوق الطفل حيز التنفيذ، بذل جهود مهمة مكنت من التعريف بهذه الاتفاقية كآلية مرجعية في مجال حماية حقوق الطفل. وقد همت هذه الجهود المستوى المؤسساتي والمعياري وكذا السياسات والبرامج العمومية. إلا أن الملاحظين يسجلون أنه ما زال هناك غياب لآليات التظلم لحماية حقوق الأطفال ضحايا الانتهاكات، هذه الآليات التي تمكن من أخذ الوضع الخاص للأطفال بعين الاعتبار مع ما يقتضي ذلك من ضرورة تمثيلهم في إطار التظلم وتتبع شكاياتهم الجماعية أو الفردية.

وسيجري حفل توقيع خطة العمل مساء اليوم الاربعاء بحضور كل من ريجينا دي دومينيسيس، ممثلة اليونيسيف بالمغرب و ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان.