الرئيسية » تكنولوجيا » تطور ملحوظ للمغرب في استخدام أحدث التقنيات العالمية في جراحة العمود الفقري والنخاع الشوكي.

تطور ملحوظ للمغرب في استخدام أحدث التقنيات العالمية في جراحة العمود الفقري والنخاع الشوكي.

أكدت رئيسة الجمعية المغربية لجراحة الأعصاب، البروفيسورة نجاة العبادي إن جراحة العمود الفقري والنخاع الشوكي حققت تطورا ملحوظا بفضل التقدم في المجال، موضحة أن غالبية التقنيات العالمية تستخدم بالمغرب، مبرزة، على هامش انعقاد المؤتمر الدولي الرابع لجمعية الشرق الأوسط لجراحات العمود الفقري، مؤخرا بمدينة الصخيرات، أنه تم توفير العديد من المنتجات والتقنيات خلال السنوات الأخيرة، التي تتلاءم مع الفحوصات السريرية خاصة التصوير بالرنين المغناطيسي، موضحة أن هذه التقنيات تساعد المرضى على الحركة، وتسهل تنقلهم بعد العمليات.

ولاحظت الأستاذة الأخصائية في جراحة الأعصاب أن الجراحة باستخدام تقنية التنظير الداخلي تظل أحدث هذه التطورات في المجال، إذ تمكن من علاج الأمراض دون اللجوء إلى الجراحة التقليدية، مؤكدة أن المحفزات النخاعية أعطت أيضا نتائج إيجابية لدى المرضى الذين يعانون من شلل نصفي (شلل كلي أو جزئي للأطراف السفلى والجزء السفلي من الجذع)، أو شلل رباعي (كافة الأطراف)، مسجلة أن هذه التقنية تساعد هؤلاء المرضى على استعادة وظيفة المشي، فضلا عن تقنيات الفقرات الاصطناعية، التي تمكن من محاكاة الحركة العادية لفقرات العمود الفقري.

ومكن انعقاد المؤتمر الرابع لجمعية الشرق الأوسط لجراحات العمود الفقري، تحت شعار “لنمضي بعيدا معا”، عددا كبيرا من الأطباء المتخصصين في جراحة الأعصاب، المغاربة والأجانب، من الاطلاع على آخر التطورات التي يعرفها مجال جراحة العمود الفقري والنخاع الشوكي، بغنى برنامج الدورة بورشات حول مواضيع مرتبطة بتقنيات العلاج مع توضيح تطبيقي، توخت تمكين أطباء جراحة الأعصاب الشباب من الاطلاع على التقنيات الحديثة، تضيف السيدة العبادي، مشيرة إلى وجود العديد من المنح المخصصة لجراحي الأعصاب الأفارقة الشباب المكونين بالمغرب.

وتوج المؤتمر بإصدار العديد من التوصيات، لاسيما دعوة جراحي الأعصاب إلى استخدام تقنية التنظير الداخلي للعمود الفقري.

وفي مجال علاج الانزلاق الغضروفي، قالت الأخصائية إنه لا يتعين إخضاع جميع المرضى للجراحة، لكون الألم يمكن أن يستمر على الرغم من الخضوع لها، ومن ثم تأتي أهمية التقنيات الحديثة في المجال.

أما بخصوص علاج تقوس العمود الفقري، تختم البروفيسورة، فإنه يتعين القيام بالجراحة من العنق وإلى الحوض، حيث يوصى باللجوء إلى “أنظمة دينامية” عوض القيام بالجراحة بالطرق التقليدية، التي كانت تجعل العمود الفقري يتسم بالتصلب.

%d مدونون معجبون بهذه: