مجتمع

تسعيرة موحدة بالدار البيضاء لركن السيارات ومدن اخرى ترخص للمواطنين دون مقابل

احمد العلمي

حاولت مجموعة من الجماعات المحلية رفع اللبس على مجال عرف فوضى كبيرة في الاونة  الاخير الا وهو توقف السيارات في ازقة ومساحات هي تابعة للملك العمومي  يستغلها حراس السيارات ويفرضون تسعيرة هي غريبة واحيانا تحس انها اتاوات يفرضها هؤلاء المرخص لهم حراسة السيارات بغير حق.

ورغم ان  العديد من أصحاب السيارات يشتكون من وجود عدد كبير من الأشخاص الذين يدعون أنهم حراس للسيارات أينما حلوا وارتحلوا داخل شوارع مدينة الدار البيضاء. ومع أزمة عدم وجود مكان للوقوف، فانه أصبح لزاما عليهم اذ أرادوا الخروج من منازلهم وأخذ سياراتهم لقضاء بعض المآرب والحاجات بالمدينة، ان يضيفوا مبلغ 70 درهما او اكثر كميزانية خاصة بحراس السيارات. فأينما أوقفت سيارتك -يضيف المتحدثون- يقف عليك شخص يدعى  انه حارس السيارات لهذا المكان، رغم أنه لايحمل أية إشارة او علامة تبرز ادعاءه بأنه حارس السيارات، مما يتسبب في غالب الاحيان الى شجار قد يتحول الى عراك وتشابك بالايدي.

وبناء على مجموعة من المعطيات فقد اصدرت الجهات الوصية بالدار البيضاء ، بلاغا تؤكد فيه تسعيرة موحدة تؤدى لحراس السيارات المرخص لهم ، ثم وضع رقم اخضر تستقبل فيه شكايات المواطنين المتضررين، بحيث انه في السابق كانت غير متشابهة ومتساوية، فببعض الشوارع تبدأ بدرهمين وبشوارع أخرى تصل الى خمسة دراهم. أما أمام الاسواق الكبيرة و بعض الساحات الخاصة بوقوف السيارات، فإن المبلغ يزيد عن ذلك. وهي أسباب كلها تجعل عدم التفاهم بين الطرفين هو الحاصل دائما، كثيرا ما تطور الى غليان أسفر عن مواجهات وصلت في بعض الاحيان الى مراكز الشرطة. هذه الاحداث وهذه المواقف جعلت اصحاب السيارات يطوفون عبر الشوارع بحثا عن مكان آمن يتركون سياراتهم به دون الوقوع في أي مشكل من هذا النوع.

من جهة اخرى فقد دفع الامر ببعض المصالح الخاصة في العديد من الاقاليم باصدار بلاغات ووضع لافتات تؤكد احقية المواطنين بركن سياراتهم بدون اداء وهو الامر الذي خلف ارتياحا لدى المواطنين وعرف حملة تضامنية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

والمعروف ان حراسة السيارات تكون بعد الحصول على رخصة لذلك من رئيس المقاطعة بعد ان يؤشر عليها رئيس المصلحة الاقتصادية بكل مقاطعة، وذلك بعد حدوث سمسرة يحدد مكانها وزمانها. وهي فقط تكون أمام المؤسسات العمومية. وليست أمام المقاهي الفاخرة والامكنة الفارغة، كما أكد لنا ذلك بعض المسؤولين بالمصالح المختصة.

 

الأكثر قراءة

To Top