الرئيسية » الرئيسية » تسجيل حالات تعنيف جديدة والنيابة العامة تحيل تلميذ ورزازات على قاضي الأحداث

تسجيل حالات تعنيف جديدة والنيابة العامة تحيل تلميذ ورزازات على قاضي الأحداث

أمال المنصوري
في الوقت الذي أدلى رئيس النيابة العامة محمد عبد النبوي، في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء صباح يوم الثلاثاء، برأيه في حادثة اعتداء تلميذ على أستاذ بورزازات، الذي اعتبره حدثا وطائشا.نتصادف بواقعة مماثلة لأستاذ بالرباط ، وحالات أخرى بتارودانت وتزنيت سيدي بنور. مما يطرح أسئلة كثيرة كيفية التعامل مع مثل هذه الوقائع.
قال عبد النبوي، أن المجتمع كله يتطلع لما ستتخذه المحكمة بخصوص واقعة الاعتداء على أستاذ بورزازات، مضيفا، لا أعرف ما هو القرار الذي اتخذه وكيل لملك، أترككم تتساءلون، وكيل الملك بين خيارين، إما أن يطلب من قاضي الأحداث اعتقاله، وإما أن لا يلتمس ذلك، وانظروا إلى تعليقات المجتمع، إن لم يعتقل كيف سيكون رد فعل المجتمع، هل سيرون بأن العدالة تقدم نموذجا إيجابيا لإصلاح المجتمع وتحقيق الردع العام، أو يرون ذلك سلبا؟. وتساءل في ذات السياق هل المجتمع سيحكم بنفس المعايير أم ستكون له معايير أخرى؟، وإذا حاسب المجتمع النيابة العامة على الاعتقال او عدم الاعتقال خارج المعايير التي تستعملها فإننا لن نمضي سواسية على نفس الطريق.

بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في ورزازات، يوم الثلاثاء (7 نونبر)، لم يساير الطرح الذي اقترحه عبد النبوي، وأعلن أن قاضي الأحداث في المحكمة الابتدائية في المدينة قرر إيداع التلميذ القاصر، الذي عرض أستاذ التعليم في إحدى المؤسسات التعليمية للعنف، بالجناح المخصص للأحداث في السجن المحلي في ورزازات من أجل جنحة إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته وارتكاب العنف في حقه، في انتظار محاكمته طبقا للقانون.
وأوضح الوكيل العام للملك، في بلاغ له، أنه “تبعا للبلاغ الذي أصدرته هذه النيابة العامة بتاريخ 05/11/2017 حول تعرض أستاذ التعليم بإحدى المؤسسات التعليمية في ورزازات، للعنف من طرف تلميذ قاصر”، فقد تم تقديم هذا الأخير “اليوم أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية في ورزازات وأحيل على قاضي الأحداث بنفس المحكمة، والذي قرر إيداعه بالجناح المخصص للأحداث بالسجن المحلي بورزازات من أجل جنحة إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته وارتكاب العنف في حقه، في انتظار محاكمته طبقا للقانون”.
في مقابل نتصادف في نفس الْيَوْمَ بإعلان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط عبد السلام العيماني ،أنه على إثر الاعتداء الذي تعرض له احد الأساتذة العاملين بإحدى الثانويات بمدينة الرباط من طرف أحد التلاميذ بادرت النيابة العامة الى فتح بحث في الموضوع أفضى الى إيقاف المشتبه فيه الذي يبلغ من العمر ثمانية عشر سنة والذي تم الإحتفاظ به رهن تدابير الحراسة النظرية لاستكمال البحث معه في انتظار تقديمه امام النيابة العامة.

%d مدونون معجبون بهذه: