محمد شقرون / عدسة النية

في إطار برنامجها الدولي والقاري والعربي ، واعترافا باستحقاقاتها الرياضية الآمنة بتفعيل مضامين الرسالة الملكية وتوصياتها الإفريقية ، في جعل المغرب ملتقى للرياضة على صعيد القارة السمراء ، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نظمت الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة ، الدورة الرابعة للمنتدى الإفريقي للجيدو ، وذلك بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ، حاملة شعار : – المغرب قبلة الجيدو الإفريقي .

واحتضنت القاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء على امتداد يومين ، فعاليات هذه التظاهرة القارية التي حظيت بمشاركة : 223 مشارك (ة) يمثلون : 25 دولة عالمية ، حيث تلزم كل مشارك بجمع أكبر عدد من النقط ، تخول له احتلال مراكز متقدمة في سبورة الترتيب قصد التأهيل للألعاب الأولمبية : 2020 بطوكيو الأسيوية ، ذلك أن التنقيط القاري المؤهل للاولمبياد يمنح المتصدر : 100 نقطة ، الوصيف : 60 نقطة ، الثالث : 40 نقطة …. الخ، ليختار الإتحاد الدولي للجيدو : 22 ذكورا و 14 إناثا لنيل الصبغة الدولية .

لقد كانت هذه التظاهرة بمثابة عرس رياضي لعشاق الفنون الحربية ، حيث تم إجراء 200 مواجهة مقسمة على الأوزان السبعة المخصصة لفئتي الذكور والإناث ، ذلك أن الصراع على المراكز الثلاثة المتقدمة كان محتدما ، حيث بسطت العناصر المتمرسة هيمنتها بسبورة الميداليات ، التي قاد قافلتها الفائز بالدورة السابقة المنتخب الفرنسي :     (8 ذهبية / 6 فضية / 9 نحاسية ) ، متبوعا بالوصيف الاسباني : ( 2 ذهبية / 3 فضية /  2 نحاسية ) ، فيما احتل المنتخب المغربي الرتبة الثالثة : ( 1 ذهبية للمحاربة السمراء أسماء نيانغ في وزن – 78 كلغ ، و 2 نحاسيتي الشبل محمد جافي في وزن : – 60 كلغ ، والحسناء إكرام بنسالم في وزن : + 78 كلغ .