دولية

بيونج يانج تطلق صاروخا بعد يومين من تنصيب رئيس جديد لكوريا الجنوبية.

اعتبر مسؤولون من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا اليوم الأحد 14 ماي تحديا واضحا للدعوات إلى وقف برنامجها النووي، بعد أيام من تنصيب رئيس جديد في كوريا الجنوبية تعهد بالحوار مع الشمال.

وقال خبراء إن اختبار اليوم يظهر مدى أطول بكثير من الصواريخ التي اختبرتها كوريا الشمالية في الماضي وهو ما يعني أنها على الأرجح طورت برنامجها الصاروخي، بنوع جديد، منذ اختبار فبراير الأخير، فيما يعتقد على نطاق واسع أن بيونج يانج تطور صاروخا عابرا للقارات يحمل رأسا نوويا ويمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون في كوريا الجنوبية واليابان إن الصاروخ حلق لمسافة 700 كيلومتر ووصل إلى ارتفاع أكثر من ألفي كيلومتر وهو ما يتجاوز قدرات صاروخ متوسط المدى اختبرته بيونج يانج بنجاح في فبراير شباط من منطقة كوسونج أيضا التي تقع شمال غربي العاصمة.

وقال البيت الأبيض إن عملية الإطلاق تلك بمثابة نداء لكل الدول من أجل تطبيق عقوبات أشد على كوريا الشمالية.

والتجربة التي أجريت الساعة 2027 أمس السبت بتوقيت جرينتش تأتي بعد أسبوعين من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا سقط بعد دقائق من إطلاقه في رابع تجربة فاشلة على التوالي منذ مارس آذار.

وعقد رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن الذي تولى منصبه يوم الأربعاء أول اجتماع يرأسه لمجلس الأمن الوطني بعد أنباء إطلاق الصاروخ وقال مكتبه إن الرئيس وصف التجربة بأنها “انتهاك سافر” لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة

الأكثر قراءة

To Top