الرئيسية » الرئيسية » بورقية ..نسبة المنشورات العلمية باللغة الفرنسية لا تتعدى6 %

بورقية ..نسبة المنشورات العلمية باللغة الفرنسية لا تتعدى6 %

أمال المنصوري

قالت، رحمة بورقية،مديرة الهيئة الوطنية للتقييم، ان تقييم النظم العلمية، أضحى له أهمية بالغة لدى الباحثين، ورهانا لكل الدول بما فيها المغرب، مما يتطلب التفكير في مرجعياته النظرية وممارسته.

وأضافت بورقية خلال اللقاء الذي نظم بقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بمناسبة الندوة الدولية حول تقييم البحث العلمي: الرهانات والمنهجيات والأدوات، ان لقاء اليوم يصبو إلى معالجة وتحليل طرق التقييم، وتقنيات قياسه والأدوات المستعملة في التقدير الكمي والكيفي للبحث العلمي، في إطار تفكير ابستيمولوجي حول صناعة فن تقييم البحث في تنوع أبعاده وتخصصاته.

وأشارت، إلى ان طرق التقييم تختلف حسب المجالات وحسب الحقول المعرفية، مما يتطلب إيجاد المناهج الناجعة والمؤشرات الملائمة لكل نوع. فالتقييم الكمي لمنشورات البحث العلمي أمر ضروري، غير ان التقييم الكيفي للتأثير الاجتماعي والحضاري لبعض الإنتاجات الفكرية، لا يقل أهمية.

وأكدت بورقية على ان التقييم لا يمكن أن يتم بدون وجود قواعد معطيات ومعلومات منظمة حول الإنتاج العلمي، قصد وضع المؤشرات لإحصاء المنشورات لكي يكون لها حضور في قواعد المجلات الدولية.فباستثناء المقالات في مجال العلوم الحقة، أغلب الأبحاث بمنطقة العالم العربي، تصدر باللغة العربية ولا تخضع للقياس، ولها ولوج محدود للمجالات المفهرسة الدولية، وبالتالي حضورها ضعيف في الفضاء الدولي للمعرفة، ويقدر عدد المقالات التي تنشر باللغة الانجليزية ما بين 85% إلى 90% في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، في حين ان المنشورات باللغة الفرنسية لا تتعدى6 %. ولذلك يجب في سياق التفكير في استعمال مناهج التقييم، أن ينصب التفكير أيضا على المسألة اللغوية وعلى إكراهات البحث العلمي في بعض البلدان النامية.

%d مدونون معجبون بهذه: