اقتصاد

بعد البريكسيت..هل يستثمر رجال الأعمال البريطانيين بالمغرب؟

بشرى عطوشي

عرض المغرب على مدى اليومين الماضيين، الفرص الاستثمارية التي يتيحها البلد للشركات والمستثمرين البريطانيين، إضافة إلى تقديمه لمفاتيح الدخول في مشاريع بالقارة الإفريقية.

فبعد اختتام الدورة الثانية من “أيام السوق المالي المغربي” في سوق لندن للأوراق المالية أمس الثلاثاء، سلط المغرب الضوء على فرص استثمار الأعمال بالمغرب وآفاق التعاون المغربي البريطاني.

وكان اللقاء الذي نظم بالتعاون بين بورصة لندن والمركز المالي في الدار البيضاء فرصة لتعزيز مكانة المركز المالي المغربي عالميا وعرض المؤهلات الاقتصادية والمالية المغربية التي تشكل البوابة الأكبر إلى فرص الاستثمار في قارة أفريقيا.

وأشار الوزير البريطاني المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس إلوود خلال مشاركته في اللقاء إلى فرص الأعمال الكبيرة والمتنامية بين البلدين الشريكين والصديقين منذ أمد بعيد.

وأشارت مداخلات معظم المتحدثين في “أيام السوق المالي المغربي” إلى التصور الكبير الذي يشهده المناخ الاقتصادي والمالي في المغرب، الذي يتيح فرصا كبيرة للمستثمرين في العديد من القطاعات ويعزز استراتيجية التسريع الصناعي.

وتشهد المبادلات التجارية بين المغرب وبريطانيا تطورا متسارعا في الفترة الأخيرة لكن مسؤولي البلدين يقولون إنها لا تزال دون مستوى الإمكانيات الضخمة لاقتصادي البلدين.

وتجذر الإشارة إلى أن بريطانيا تصدر إلى المغرب منتوجات بترولية وزيوت التشحيم والسيارات والمحركات الكهربائية والأدوية والآلات والمنتجات الكيمياوية والبلاستيكية والأثواب والأجهزة الإلكترونية والمنزلية.

في المقابل، يصدر المغرب الملابس والمنسوجات والكابلات الكهربائية والأسمدة الطبيعية والكيميائية والسمك والمنتجات الزراعية والغذائية وحامض الفسفوريك والأدوات الصحية.

كما ارتفعت وتيرة التعاون بين بورصتي لندن والدار البيضاء بعد إبرام اتفاقات للتعاون بينهما. وضمت قائمة أصدرتها بورصة لندن للشركات الأكثر حضورا في أفريقيا، 34 شركة مغربية وقالت إنها تشكل نماذج تحتذى وعنصر إلهام لمستقبل النشاط الاقتصادي في أفريقيا.

يأتي اللقاء المذكور، في وقت تشرع فيه الحكومة البريطانية في تفعيل مقتضيات البند الخمسين من معاهدة لشبونة المتعلقة بتفعيل إجراءات خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي” البريكسيت”.

 

الأكثر قراءة

To Top