عبد الرحيم بنشريف.

يواصل برنامج ضيف الأولى لمعده ومنشطه الإعلامي محمد التيجيني سلسلة حلقاته، باستضافة السيدة عائشة الشنا، رئيسة جمعية التضامن النسائي، وذلك يوم الثلاثاء المقبل4أبريل  ابتداء من الساعة التاسعة والربع ليلا.

وتكتسي استضافة الفاعلة الجمعوية عائشة الشنا، أهمية خاصة، بالنظر للحمولة الرمزية المكثفة التي تختزلها شخصية ضيفة البرنامج، وعمق وتراكم جربتها الميدانية، في مضمار العمل الاجتماعي المدافع عن حقوق المرأة، حيث شرعت منذ العام 1959، من القرن الماضي في أولى أعمالها التطوعية في جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل.

وتأتي إطلالة الفاعلة الجمعوية، في سياق مجتمعي تتجاذبه جملة من التحديات والرهانات، في ظل سعي القوى الوطنيةالحية، والحركات النسائية بوجه خاص إلى الدفع في اتجاه تنزيل مضامين الدستور الجديد، وتأويلها ديمقراطيا، بما يخدم القضايا و المصيرية للمرأة المغربية وللمجتمع برمته، وفي سياق تطلع الجميع إلى مخاض تشكيل ثتني تجربة حكومية، في ظل هذا الدستور.

ويشكل مسار عمل الفاعلة الاجتماعية، محطات حافلة بالعطاء، تنطلق من حصولها على دبلوم التمريض، وعملها في وحدة التعليم بوزارة الصحة ثم انتهى بها المطاف لتعمل منسقة لبرامج التوعية الصحية. وفى السبعينيات عام 1970, بدأت في إنتاج البرامج التلفزيونية والإذاعية المختصة بصحة المرأة ومن ضمنها أول عمل تلفزيوني يدور حول التعليم الصحي.

عائشة الشنا نفسها بأنها تتمتع بقلب مسلم ولكن عقلها علماني، أسست في 1985,جمعية التضامن النسوي، وهى مؤسسة خيرية بالدار البضاء، تهدف لمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب وذلك بهدف إعادة ادماجهن هن وأطفالهن في المجتمع ومنحهم الاستقلال.

في عام 1996، نشرت الشنا كتاب يسمى (“البؤس: شهادات”)، والذي سردت فيه عشرين قصة عن النساء اللاتي عملت معهن وصف الكتاب بكونه “إعلان النسوية” وأيضاً “منوعات من القصص الحزينة “. وحازت على جائزة في السفارة الفرنسية، في الرباط والتي ترجمت لاحقاً إلى اللغة العربية.