تم انتخاب المغرب يوم الأربعاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، في شخص السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، نائبا لرئيس مؤتمر الأمم المتحدة حول المفاوضات حول المفاوضات حول صك ملزم قانونا لحظر الأسلحة النووية، تمهيدا للقضاء التام عليها. وأعلنت رئيسة المؤتمر، الكوستاريكية، إيلين وايت غوميز، خلال جلسة عامة، أن المغرب سيكون، من خلال هذا المنصب، ممثلا لإفريقيا. وأوضحت غوميز أن المجموعات الإقليمية ستكون ممثلة من قبل بلدين اثنين خلال هذا المؤتمر، مشيرة إلى أن المملكة ستكون في هذا المنصب إلى جانب جنوب إفريقيا.

ويوجد من بين البلدان الأخرى التي انتخبت إلى الآن النمسا (أوروبا الغربية) وإيران (آسيا) ونيوزيلندا (أوقيانوسيا) والشيلي (أمريكا اللاتينية). وأحدث هذا النقاش بموجب القرار 71/258 الذي تم التصويت عليه في أكتوبر الماضي بالجمعية العامة، والذي يروم إطلاق مفاوضات حول “صك ملزم قانونا لحظر الأسلحة النووية، تمهيدا للقضاء التام عليها”.

ويشارك في هذا النقاش، الذي سيتواصل إلى 31 مارس الجاري، نحو مئة دولة ومنظمات غير حكومية. وفي حالة الاتفاق على نص معاهدة لحظر الأسلحة النووية سيتم تقديمه للمصادقة عليه ابتداء من يوليوز المقبل.