أكدت النمسا رفضها “القاطع” لفكرة زيادة قيمة المساهمات المالية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتعويض نقص الموارد المالية بسبب انسحاب بريطانيا، وعبر وزير خارجية النمسا, سباستيان كورتس, عن رفضه لفكرة زيادة قيمة المساهمات المالية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي, قائلا “بالطبع هذا غير مسموح به“.

وأشار كورتس, في تصريح له, إلى وجود حاجة لتغيير مسار الاتحاد الأوروبي, في إشارة إلى نتائج تقرير أعدته الخارجية النمساوية توقع تقلص موارد الاتحاد الأوروبي المالية بنحو 14 مليار يورو بعد انسحاب بريطانيا من عضوية التجمع الأوروبي.

وانتقد وزير الخارجية النمساوي تقديرات صدرت عن الحكومة الاسبانية توقعت زيادة حجم مساهمة النمسا السنوية في ميزانية الاتحاد الأوروبي بنحو 460 مليون يورو, من أجل تغطية قيمة العجز المتوقع في ميزانية الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا, معتبرا “التقديرات الاسبانية بأنها مؤشر على استمرار قيادة الاتحاد الأوروبي للقطار في ذات الاتجاه الحالي بعد خروج بريطانيا“.

ويرغب وزير خارجية النمسا في تخلي المفوضية الأوروبية عن التدخل في المسائل الصغيرة, والتركيز في المقابل على القضايا الأساسية المهمة التي تشمل ملفات الأمن, الاقتصاد, وحماية الحدود الخارجية