الرئيسية » اقتصاد » المياه الطبيعية في تطوان تجارة لا تعرف الكساد في رمضان

المياه الطبيعية في تطوان تجارة لا تعرف الكساد في رمضان

تتعدد سبل طلب الرزق في شهر رمضان وتكثر بعض المهن الموسمية وتتنوع، والتي غالبا ما ينقضي رواجها مع انقضاء الشهر المبارك.
ومن بين هذه المهن التي يتجاوب معها الصائمون ولا تلقى الكساد ولا يصيبها البوار طيلة شهر الغفران بيع المياه المعبأة من العيون والمنابع.
وتنتشر عملية بيع المياه العذبة على العربات المجرورة أو السيارات خاصة أمام المساجد وفي الأسواق القارة والمؤقتة والفضاءات العمومية، والتي تعرف ازدحاما كبيرا قبل الإفطار وبعده وتعد مزارا يوميا لاقتناء ما لذ وطاب وما ينعش البطون بعد يوم من الصيام في جو حار، مع سيادة الاعتقاد عند العديد من الناس أن هذه المياه “المباركة” “تفتح الشهية، وتساعد المعدة على الهضم، وتصفي الذات وتنعش البدن”.
*المياه يتم جلبها من المنابع المجاورة للمدينة
وغالبا ما يتم جلب هذه المياه من المنابع والعيون المتواجدة بتطوان أو بضواحيها منها “عين ملول” و”عين بوعنان” و”طريطا” و”عين واد الشجرة” وعين “سنبول” و”عين جامع تاسياست” و”عين السدراوي” و”عين القشور” و”عين بني حسان “و”عين بنقريش” و”عين بوجداد” ومنابع “الزرقاء” و”عين حامة” و”عنصر الجوع” و”عين زروال” و”عين أبصير”، وغيرها من العيون التي تكثر في المنطقة مع اختلاف “جودتها” و”صفائها” و”مكوناتها السحرية”.

التفاصيل بالمنعطف عدد غد

%d مدونون معجبون بهذه: