الرئيسية » مجتمع » الموت يتخطف محمد حسن الجندي أحد أعلام الثقافة والفن بالمغرب.

الموت يتخطف محمد حسن الجندي أحد أعلام الثقافة والفن بالمغرب.

عبد الرحيم بنشريف.

 توفي صباح يومه السبت 25فبراير2017الفنان المغربي الكبير محمد حسن الجندي، أحد أهرامات المسرح المغربي ومن الأعلام والرواد الذي أغنوا الساحة الثقافية والفنية بالعديد من الأعمال الإذاعية والمسرحية والتلفزية وعالم السينما، تترجم الغنى الوافر الذي قدمه للجمهور عبر الميكروفون والخشبة والشاشة الصغيرة والكبيرة.

ومن مصادر مقربة من عائلة المرحوم، فستقام مراسيم الدفن و الجنازة يوم غد الأحد بالرباط.

محمد حسن الجندي من مواليد مدينة مراكش سنة 1939 واحد من أهم رواد الحركة الفنية والثقافية في المغرب وعلم من اعمدة المسرح المغربي. مؤلف إذاعي مسرحي وتلفزي، ومخرج وبطل التمثيل بامتياز في السينما والتلفزيون والمسرح. هو فنان استطاع أن يبني الجسور بين المغرب والمشرق العربي بأعماله الفنية.

 عرفه الناس من خلال أدائه لأدوار عديدة، كعمرو بن هشام في فيلم الرسالة العربية، و دور رستم في القادسية، وتمكن عبر الإذاعة من نقل نبض التراث المغربي إلى المجال الفني الحديث حققت نسبة استماع ومشاهدة غير مسبوقة وهي الأزلية التي تحكي بطابع مغربي سيرة البطل الأسطوري سيف بن ذي يزن.

وترأس محمد حسن الجندي مندوبية الثقافة الجهوية بمراكش من سنة 1992 إلى غاية 1999. يدير حاليا شركة جندي للإنتاج الفني التي انتجت مسرحيات شاعر الحمراء والمتنبي في جامع الفنا، سلسلة غضبة وسنة 2010 فيلم ثعلب أصيلة.

عمل بإذاعة البي بي سي في سنوات السبعينيات بلندن معدا ومقدما لبرنامج ‘كشكول المغرب’. سلمه مركز العالم العربي بباريس عام 19999 وسام ‘عملة باريس’. وحصل على وسام الثقافة من جمهورية الصين الشعبية. أول ممثل مغربي يكرم في الدورة الثانية من مهرجان مراكش الدولي للفيلم ‘بنجمة مراكش’ رفقة الأمريكي فورد كوبولا والهندي أعمير خان. وعمل محاضر في مادة الإلقاء بالمعهد العالي للتنشيط الثقافي والفن المسرحي بالرباط.

واستطاع المرحوم محمد حسن الجندي أن يجعل من أسرته الصغيرة عائلة فنية بامتياز، تتلمذ كل أفرادها على يديه، وتشهد أعمالهم اليوم عن باع طويل في مجالات الإخراج و التمثيل.

رجم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته،

%d مدونون معجبون بهذه: