الرئيسية » غير مصنف » المهرجان الوطني للفيلم المغربي في دورته السادسة عشر- طنجة 2015 . دورة الفقيدين محمد البسطاوي وزينب السمايكية …

المهرجان الوطني للفيلم المغربي في دورته السادسة عشر- طنجة 2015 . دورة الفقيدين محمد البسطاوي وزينب السمايكية …

إعداد : ثلاث عبد العزيز صالح .

فتح باب القول : المهرجان الوطني للسينما المغربية مناسبة يلتقي فيها كل الفاعلين السينمائيين على اختلاف تخصصاتهم وهو اجزهم وارتباطاتهم بالقطاع وهو مناسبة كذلك للاعتراف بما يقوم به كل طرف حاليا أو في الماضي ومن اجل إشاعة ثقافة الاعتراف مابين الفاعلين بالقطاع لتكن هده الدورة بداية إشاعة ثقافة الاعتراف من خلال فقرة التكريمات التي تنظم ضمن الدورات الستة عشر لمهرجاننا الوطني ، ومن باب الاقتراح تكريم المؤسسات والجمعيات التي تشتغل بالحقل السينمائي ، والمدراء الدين تحملوا مسؤولية تسيير المركز السينمائي المغربي ، فخلال هده الأيام أثير اسم له وزن تاريخي وثقافي وقد سبقني آخرون إلى الحديث عنه في هد المقام وسأستعين بمقاطع هده الدعوات منها :
كتب الممثل محمد الشوبي “قصيدة مديح” في حق نورالدين الصايل، المدير السابق للمركز السينمائي المغربي، على صفحته الشخصية في الفايسبوك.
ثقافة الاعتراف بالجميل إحساس نبيل، وشجاعة، وجرأة، عبر عنها محمد الشوبي في هذه “المساحة” بحب و”إخلاص” بدون أي “مركب نقص”، … و للتوضيح بأن ما كتبه الشوبي وجهة نظره الشخصية تجاه نورالدين الصايل، قد يتفق معها البعض وقد يختلف معها البعض الآخر، لكنها تستحق أن تنشر … ولأن لنور الدين الصايل بإيجابياته وسلبياته تأثيرا جذريا على تغيير مسار الإنتاج التلفزيوني والسينمائي.
أنا مع تكريم الأستاذ الصايل بالمهرجان الوطني 16 للفيلم واحمد السيجلماسي يؤكد الدعوة :
” … لا يجادل إلا جاهل في كون الأستاذ نور الدين الصايل قامة ثقافية سينمائية كبيرة ، فبصماته لازالت واضحة على برامج قناتينا التلفزيونيتين الأولى (في منتصف الثمانينات من القرن الماضي) والثانية (يوم كان مديرا عاما لها) ، وبرامجه السينمائية بالإذاعة والتلفزة المغربية استفدنا منها الكثير ، ونضاله في حركة الأندية السينمائية قبل وبعد تأسيس ” جواسم ” (الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب) لا يمكن لتاريخنا السينمائي أن يتنكر له . كنا نقدره كثيرا قبل تحمله مسؤولية إدارة المركز السينمائي المغربي ، ولازلنا نقدره كمثقف سينمائي رفيع المستوى . ورغم اختلافنا معه أحيانا في الطريقة التي كان يدير بها بعض أمور السينما بوعي أو بدونه (المهرجان الوطني للفيلم ، مهرجان السينما الإفريقية نموذجين) إلا أن إنجازاته في العشرية (2003 – 2014) سيسجلها له التاريخ بإيجابياتها وسلبياتها . ولابد من التذكير أن سلبيات تدبيره للشأن السينمائي مردها لشلة المنتفعين والمتملقين التي كانت تحيط به ، ومردها كذلك لمزاجه المتقلب أحيانا ولطريقته التحكمية في كل صغيرة وكبيرة . ومهما يكن من أمر فلكل المدراء الذين تعاقبوا على مؤسسة المركز السينمائي المغربي حسناتهم وسيئاتهم ، ولاينبغي لنا أن نقدس الأشخاص لأنهم زائلون ، لكن أعمالهم ومنجزاتهم النافعة ستذكرنا دوما بهم . لقد كرم الأستاذ الصايل في الدورة السابقة للمهرجان الوطني للفيلم الكاتب العام السابق للمركز المذكور الأستاذ مصطفى ستيتو ، وآن الأوان لتكريم الأستاذ الصايل في دورة فبراير 2015 ….” .
1 – الأشرطة المطولة التي تم انتقائها للمشاركة في المسابقة الرسمية ،والدعم المحصل عليه من صندوق الدعم للمركز السينمائي .
تحتضن مدينة طنجة الدورة السادسة عشر للمهرجان الوطني للفيلم المغربي خلال الفترة الممتدة مابين 20 و28 فبراير 2015 ، المهرجان الذي ينظمه المركز السينمائي المغربي ، والمهرجان حصل على مبلغ – خلال- الدورة الثانية 6.000.000,00 درهم بتخفيض مبلغ 500.000,00 درهم من الدورة الأولى للجنة الدعم لسنة 2013 ، وبين المعطيات التي أفرزته الدورة الجديدة لهدا المهرجان الوطني – قبل الانطلاق – يتمثل في :
1 -1 / للأول مرة يتم إخضاع الانتاجات السينمائية المغربية لعملية الانتقاء عملا بكلمة جاءت خلال الدورة الخامسة عشر ، وان كانت هذه العملية (الانتقاء) تجانب الصواب ذالك أن طبيعة المهرجان والغايات من إنشائه في أول دورة هو :
استعراض الانتاجات السينمائية المغربية خلال السنة الماضية وخصوصا المدعمة من طرف لجنة الدعم السينمائي للمركز السينمائي المغربي باعتباره الجهاز الوصي والمشرف على هذا القطاع ، فمتى ستتمكن هذه الأشرطة ? من العرض – التي لم تحظى برضا لجنة الانتقاء التي يفرض عليها قانون المهرجان انتقاء فقط 15 شريطا كما جاء بالبند السابع ، صحيح أن المهرجان سيعرضها خارج المسابقة الرسمية ضمن فقرة مراجعات أو ما يسمى تعسفا واغترابا لغويا (بانوراما) ، كما جاء بالبند ال 7 ، ولكن هذا الإجراء قد لا يرضي عدد من السينمائيين المغاربة الذين لهم الرغبة في دخول المسابقة وليس ضمن فقرات موازية ،
فلجنة الانتقاء اشتغلت على 22 شريطا مطولا منها : 17 روائيا و 07 أشرطة وثائقية ، وتنفيذا لروح القانون المنظم للمهرجان ثم انتقاء 15 شريطا وتكونت لجنة الانتقاء من :
صارم الفاسي الفهري رئيسا (مدير المركز السينمائي المغربي) والعضوية كل من :
خليل الدامون (رئيس الجمعية المغربية لنقاد السينما) ،
إدريس الإدريسي (عن اتحاد المخرجين والمؤلفين) ،
محمد عبد الرحمان التازي (رئيس الغرفة الوطنية للمنتجين السينمائيين ) ،
جمل السويسي (عن الغرفة المغربية للمنتجين السينمائيين) .

1-2 / فالاختيار قد يترك أثار غير مستحسنة بالنسبة للدين لم يدخلوا للمسابقة الرسمية ، فهذا الإجراء سيفتح ربما الباب أمام عدد من السينمائيين بهجرة هذا المهرجان وعدم الترشح مرة أخرى واختيار مهرجانات أخرى خصوص بالدول الخليجية التي تفتح الأبواب للطاقات السينمائية العربية وتقديم الدعم المالي من خلال صندوق الدعم السينمائي
” سند ” كنموذج والدي تقف ورائه مؤسسات مالية قوية تمطر السينمائيين العرب بوابل من الإغراءات المالية ، وهذه المهرجانات تنافس كذالك مهرجان مراكش حيث يسبقه في اختيار آخر الانتاجات السينمائية وأجودها وتحقق هذه المهرجانات السبق في كل شيء وحتما سوف نظل نجاري الآخرين في عملية اختيار الاشرطة لتدخل منافسات مهرجاناتنا فهذه المهرجانات المنافس لنا وصلت الى ما وصلت اليه حديثا و جد متأخرين لمجال السينما وليس لهم بنيات ولا مؤسسات سينمائية .
1- 3 / ربطا بالفقرة السالفة ، مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يستضيف فريقا متكون من16 عضوا برئاسة ديسيري واد راجو رئيسا لمهرجان واكدوكوا للسينما الإفريقية بدولة بوركينا فاسو وينظم يوم 02 / 02 / 2015 ندوة صحافية حول دورتها ال24 ، والحدث الذي أرسلنا في شانه رسالة مفتوح لمدير المركز السينمائي المغربي .
وفي كل الأحول هذه قراءات وأخرى هي أساسا تدخل في احتمالات مستقبلية ، لنجد أن

1 ? 4/ لجنة التحكيم للمسابقة الرسمية للأشرطة المطولة ، والتي يترأسها : الكاتب والناقد محمد برادة ، وفي العضوية كل من :
الناقد السينمائي : مصطفى المسناوي ،
الإعلامي بالقناة الوطنية الثانية و المسؤول عن الإنتاج : نجيب الرفايف ،
المغنية : كريمة الصقلي ،
المونتير : علال السهبي ،
التشكيلية : أحلام المسفر ،
مدير الإنتاج والبرمجة بالقناة الوطنية الأولى : العلمي الخلوفي .
1- 5 / الجوائز وقيمتها حسب البند الحادي عشر للقانون المنظم للدورة .
بالإضافة للتنويهات سيوزع محتوى الغلاف المالي للدورة السادسة عشر والبالغ مجموعه : 300.000,00 درهم .
أ- الجوائز الخاصة ، وهي : الجائزة الكبرى (70.000,00 درهم )، جائزة لجنة التحكيم (40.000,00 درهم ).
ب- جوائز الإبداع السينمائي خاصة ب : السيناريو(20.000,00 درهم) ، العمل الأول (30.000,00 درهم ) ، الإخراج(20.000,00 درهم ) .
ت- جوائز الإبداع الفني خاص ب : الدور الأول (20.000,00 درهم)والثاني (10.000,00 درهم )إناث ، و ذكور
ج – جوائز الإبداع التقني : (15.000,00 درهم لكل تخصص ) الصورة ، التوليف ، الصوت ، الموسيقى الأصلية .
2 – مسابقة الأشرطة المغربية القصيرة
وفقرة الأشرطة القصيرة التي تم انتقائها للمشاركة في المسابقة الرسمية تحددها الفقرة الثانية من البند الرابع ، يحق الترشح للاختيار المسبق (الانتقاء ) للانتاجات السينمائية التي أنجزت سنة 2014
ومن أصل 54 شريطا قصيرا اختارت لجنة الانتقاء 15 شريطا قصيرا ، واللجنة التي اوكل لها المركز السينمائي مهمة الانتقاء تتكون من :
عزا لعرب العلوي المحيرزي رئيسا ،
وفي العضوية كل من :
عادل السمار (ناقد سينمائي )
مجيدة بنكيران (ممثلة) ،
حسن الدحاني (مخرج سينمائي) .
2 ? 1 / جوائز لجنة تحكيم الأشرطة القصيرة .
ستقوم لجنة التحكيم بتوزيع مجموع غلافها المالي المحدد في : 60.000,00 درهم .
حسب التصنيفات التالية :
الجائزة الكبرى : 30.000,00 درهم .
جائزة التحكيم : 20.000,00 درهم .
جائزة السيناريو : 10.000,00 درهم .
هذه المبالغ ستوزع حسب الاستحقاقات المصنفة حسب تقديرات لجنة التحكيم
3 – لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة
الرئيس : محمد العروسي ،
الأعضاء : الجامعي حميد العيدوني
الممثلة /المخرجة المسرحية أسماء الهوري
مديرة قطب التسويق بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بيسان خيرات
الأستاذة الجامعية مجدولين العلمي
كما ستعرف الدورة كذالك عرض أشرطة سينمائية مغربية في إطار فقرة الاسترجاع وفقرة التكريم وندوات واستعراض خلاصات الانجازات التي قام بها المركز السينمائي على مدار سنة هذا بالإضافة إلى النقاشات التي تخضع له الأشرطة المرشحة للمسابقة الرسمية سواء القصيرة أو المطولة ، كما ان الدورة سوف لن تخلوا من ردود فعل وانتقادات أفرزتها تراكمات وعوامل متعددة الأوجه نام أن تحبل هذه الدورة بكل ذلك لما يخدم الثقافة السينمائية الوطنية وبنياتها ونسائها ورجالها من دوي الحس النبيل .

%d مدونون معجبون بهذه: