صادقت اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي في دورتها ال21، التي اختتمت أشغالها يوم السبت ببيروت، بالإجماع على استضافة المغرب للمؤتمر ال 24 للاتحاد في الربع الأول من السنة الحالية (يعقد عادة وفق النظام الداخلي للاتحاد في شهر مارس).

وأتت هذه المصادقة إثر الطلب الذي تقدم به وفد مجلس المستشارين الذي مثل المغرب في الدورة.

وقد مثل المغرب في هذه الدورة وفد يتكون من السادة المبارك الصادي (مجموعة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل) عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، وعدي شجري (مجموعة العمل التقدمي) عضو اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، والإطار بالمجلس علال مهنين (مرصد ملاءمة التشريعات الوطنية مع التشريعات الدولية بالمجلس).

وأشادت الوفود البرلمانية العربية المشاركة بقرار اللجنة التنفيذية قبول طلب المغرب استضافة المؤتمر، مؤكدة الدور الريادي للمغرب تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي ذات الإطار، أشاد عضو مجلس الشورى السعودي عيسى الغيث في كلمة له بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في دعم قضايا الأمة العربية، مبرزا أن هذا الأمر ليس غريبا على المملكة المغربية التي احتضنت مؤتمرات عدة اتخذت فيها قرارات مهمة لفائدة الأمة العربية.

كما صادقت اللجنة التنفيذية على توصيات المؤتمر ال23 الذي انعقد يومي 10 و 11 أبريل الماضي بالقاهرة، ومنها إحداث جائزة التميز البرلماني العربي، وتقارير اللجنة القانونية بخصوص توحيد التشريعات “غير الخلافية” بين الدول العربية الأعضاء في الاتحاد المتعلقة بالبيئة، والإرهاب، والتعليم، ومكافحة المخدرات، والمرأة والطفولة، والجرائم الإلكترونية، والاستثمار والتنمية.

كما صادقت على تقرير اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة التنفيذية المتعلق باستراتيجية عمل الاتحاد البرلماني العربي بين 2018 و2022.