ترأس المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، السيد عبد العظيم الحافي، اليوم الثلاثاء في أكادير، لقاء تواصليا بمناسبة تخليد اليوم العالمي للغابات، وذلك بالموازاة مع احتضان المدينة ل لدورة الخامسة ل”أسبوع الغابات المتوسطية”، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

وتم هذا اللقاء التواصلي، بحضور ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالمغرب، السيد مايكل جورج حاج، وممثلة الاتفاقية الدولية للتنوع البيولوجي، السيدة سانت ماريا كاتالينا، علما بأن منظمة الأمم المتحدة اختارت هذه السنة كشعار لتخليد هذا اليوم العالمي “الغابات والطاقة”، حيث شكلت هذه المناسبة بالنسبة للمنظمة الأممية فرصة للتذكير بأن الخشب يشكل مصدرا أساسيا للطاقة المتجددة على الصعيد الكوني

واستعرض السيد الحافي، بهذه المناسبة، الاستراتيجية الوطنية التي تتبناها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر فيما يتعلق بالتشجير، الذي يضطلع بأدوار مهمة في إعادة تأهيل التشكيلات الغابوية المتدهورة، وحماية الأراضي من الانجراف، والوقاية من الفيضانات، وحماية التنوع البيولوجي والبيئي، إلى جانب مساهمته في تكثيف الإنتاج الوطني من المواد الخشبية

وترتكز هذه الاستراتيجية على أربعة محاور تتمثل في ترشيد استهلاك خشب الطاقة، والترويج للموارد الطاقية البديلة، وتقوية الحفاظ على الموارد الغابوية، وتعزيز البحث العلمي في مجال خشب الطاقة

وارتباطا بذلك تشير  تقارير المنظمة الأممية للأغذية والزراعة حول حالة الغابات في العالم وتطورها، إلى أن المغرب يعد من بين أفضل 25 بلدا، قام بفضل تعديل برامجه و سياسته الوطنية لتدبير الغابات بتحقيق نتائج إيجابية، تأكيدا في هذا السياق، إلى أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تروم، من خلال تنزيل المخطط العشري 2015-2024، إلى تشجير 600 ألف هكتار في أفق 2024 ، وذلك في إطار مشاريع محلية تسعى إلى تلبية الاحتياجات والمتطلبات المحلية مع الحفاظ على الغابات

وتم، على هامش هذا اليوم التواصلي، تسليم جوائز للجهات الترابية التي تميزت بغرس أكبر عدد من الشتائل في إطار المبادرة الوطنية لغرس أكثر من مليون شجرة في يوم واحد، حيث فازت، كل من جهة فاس مكناس بالمرتبة الأولى، تليها جهة طنجة تطوان الحسيمة، فجهة الشرق بالمرتبة الثالثة، حيث روعي في هذا الترتيب عدة معايير أبرزها أهمية البرنامج المعتمد، والتموقع الجغرافي للمناطق المستهدفة، ونسبة تحقيق الالتزامات المتعهد بها، والقدرة على تعبئة الشركاء في العملية