الرئيسية

المغرب رافدا أساسيا لتمويل وكالة بيت مال القدس الشريف بما يفوق 87 في المائة

بشرى عطوشي

يبقى المغرب الرافد الأساسي لتمويل وكالة بيت مال القدس الشريف، بما يفوق 87 في المائة من التبرعات، فيما لا تتوانى الوكالة عن البحث عن تنويع مصادر تمويلها بمخاطبة الهيئات والمؤسسات والأفراد، وفق ما يسمح به نظامها الأساسي، وذلك لرفع تحديات نقص التمويل التي فرضت على الوكالة.

جاء الرقم في وثيقة وزعت، خلال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس، التي تحتضنها اسطنبول التركية اليوم. حيث تطمح الوكالة الى رفع وتيرة عملها، رغم أن قيمة التمويل لا تتجاوز اليوم مليوني دولار أمريكي في السنة، مشددة على أن وتيرة عملها حاليا، وأمام محدودية الإمكانيات المتوفرة مقارنة مع برنامجها الغني، لا تلبي طموحاتها وتجعلها عاجزة عن الاستجابة للحاجيات المتزايدة للإخوة المقدسيين.

وذكرت الوثيقة، أن خطة وكالة بيت مال القدس الشريف، صادقت عليها الأجهزة المقررة للمؤسسة، خلال اجتماعا بمراكش يومي 17 و18 يناير 2014، على هامش أشغال الدورة العشرين للجنة القدس، وكان من قراراتها مطالبة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تعبئة التمويل للوكالة بصفتها الآلية المثلى لتنسيق الدعم الموجه لحماية القدس، والحفاظ على تراثها الديني والحضاري ودعم صمود سكانها على أرضهم المباركة.

وفي هذا السياق، دعت الوكالة الأجهزة التقريرية لمنظمة التعاون الإسلامي، وفي أفق بلورة المخطط الخماسي الجديد للوكالة برسم الفترة الممتدة مابين 2019 و2024، إلى العمل على إقناع الدول الأعضاء بإعمال التوصية التي صادق عليها الاجتماع العشرين للجنة القدس بنقل موارد الوكالة من صيغة الطوعية إلى صيغة الإلزامية بنسب تحددها الدول الأعضاء في المنظمة، حتى يتم تأمين موارد مالية قارة للوكالة تجعلها قادرة على الاستمرار في أداء واجبها، الذي أنشت من أجله من قبل هذه البلدان نفسها.

 

 

الأكثر قراءة

To Top