الرئيسية

المغربي عبد الرزاق نسيب يتقلد منصبا مهما داخل منتدى دول أمريكا اللاتينية لحقوق الإنسان

 

 

فاطمة بوبكري

تم قبول  المغربي عبد الرزاق نسيب  ضمن  منتدى  دول أمريكا  اللاتينية  والكرايبي  لحقوق الإنسان، وبذلك يكون  أول مغربي عربي وإفريقي  يتقلد هذا المنصب  داخل هذا المنتدى الهام، كما سيمسح للمغرب  من أن يكون ممثلا بهذه المجموعة  لقطع كل مناورات أعداء الوحدة الترابية.

وفي اتصال مباشر للحقوقي والإعلامي المغربي عبد الرزاق نسيب، المتواجد بالديار البرازيلية  في اتصال خص به الجريدة، أوضح بأن اختياره  لهذا المنصب جاء مفاجئا لأنه لم يكن اختيارا شخصيا لشخصه بل جاء من خلال علاقته مع الكثير من المهاجرين الأفارقة، الذين كانوا يعيشون أوضاعا مزرية في بلدانهم مثل  الكونكو ساحل العاج  غينيا غانا  ونيجيريا إضافة إلى الدول الناطقة  بالبرتغالية بإفريقيا كغينيا بيساو وأنغولا ، هذه العلاقة يقول نسيب  تستمد جذورها من القارة الإفريقية بحكم الانتماء لنفس القارة ، وبالتالي جاء من خلال اللقاءات المسترسلة والمساعدات التي كان يقمها  لإخواننا الأفارقة وهي مساعدات تتجلى غالبا  في الحصول على  الوثائق الإدارية .

وأضاف متحدثنا أن  الكثير من المعاناة التي وقف عندها  المغاربة مع الكثير من الدول الإفريقية هو الغياب الديبلوماسي والسياسي للمملكة ،وبالتالي “فالسمعة الطيبة والمعاملة الحسنة التي أفرضها على الآخرين هي التي جعلت من كل الأطياف  من آسيا وإفريقيا أنهم يقدمونني لهذا المنتدى الذي يأتي لثاني مرة لمدينة كريتيبة،  التي أقطن بها وصراحة شخصيا منذ إلتحاقي بالبرازيل كنت دائما أبحث عن الدخول إلى هذا المضمار الحقوقي بحكم اشتغالي في المغرب في هذا المجال  وكذلك كل ما يشمل المجتمع المدني” .

وفي سؤال عن مدى  وزن هذا المنتدى على الصعيد الجهوي والقاري ، أجاب نسيب  بأنه وزن كبير ليس فقط للدول الأمريكية اللاتينية والكرايبي،  لان هذه الأخيرة لاتهتم بحقوق الإنسان والكثير من التعسفات التي تطال هذا الجانب من هذه الدول هو جد مأساوي ، إذ أن هناك   العديد من الإعدامات بطرق عشوائية  وهمجية في هذه البلدان إلا أن  أهمية الانضمام لهذا المنتدى الحقوقي، يستدرك نسيب تتجلى في أننا  كمغاربة يجب أن نكون على مقربة من مراكز القرار فالمغرب أضاع سنوات كثيرة في التقوقع وكنا نضن أن تشبثنا بالقيم الكونية تجعلنا بعيديين عن كل مساومة بخصوص الوحدة الترابية، إلا أن أعداء الوحدة التربية: منها الجزائر وبعض المناضلين الحقوقيين في دول كثيرة وعديدة منها دول أمريكا اللاتينية ..، استغلت هذا التقوقع المغربي عن مركز القرار والسياسة التي كانت تنهجها المملكة أدينا كمغاربة ثمنها باهضا ،  ويضيف عبد الرزاق نسيب أصبحنا نقرأ الكثير من الأشياء من شاكلة  عدم  احترام المغرب لحقوق الإنسان و أننا نتخبط أكثر في العبودة والظلم أكثر من العديد من البلدان.

و بحكم تجربته السياسية والجمعوية يسعى عبد الرزاق نسيب من أجل إثبات الحقائق التي لايعلمها الآخر عن المغرب ، إذ يشهد له الجميع من الجالية المغربية المقيمة بالربرازيل ودول الجوار وحتى فعاليات البلد المضيف،  بحرصه في الكثير من اللقاءات داخل البرلمان في دول أمريكا اللاتينية ومجلس الشيوخ البرازيلي أو الجمعيات الحقوقية وكذا الإعلاميين الذين تربطه معهم علاقات، استطاع أن يروج للمغرب الحداثي والحقوقي وكذا مايميز المغرب من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة التي لاتتوفر عليها أي دولة من دول أمريكا الاتينية ولا الجنوبية ولا الوسطى وبالتالي حلحلة سياسة الكرسي الفارغ.

وقد أبان نسيب عن  حماسه واستعداده للاشتغال على العديد من القضايا ذات الأولوية ليس فقط تلك المرتبطة بالوحدة الوطنية، بل كل قضايا الوطن ومنها تلميع صورة المغرب في أعين الآخرين وإعطاء صورة مغايرة عن مايسمعه الآخرون من جهات معادية للمغرب و إبراز المجهودات التي قام بها المغرب في هذا المجال الحقوقي، منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس ويعتقد متحدثنا أن  هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن نجابه بها الأعداء والمتجلية في الاصلاحات التي قام بها المغرب في مجالات متعددة ليس فقط الحقوقي بل هناك مجال سياسي واقتصادي وتنموي وعلاقات دولية التي تربط المغرب مع العديد من التجمعات الاقتصادية الجهوية والقارية والعالمية،  حتى أصبح المغرب اليوم ورشا إلدورادوا جديدا فيما يخص الكثير من الأشياء التي تجعل من المغرب في مكان حسب عبد الرزاق نسيب هي  أحسن بكثير من دول أمريكا اللاتينية و دول المنطقة والعربية .

وأثار متحدثنا في الأخير إلى أن   انضمامه لهذا المنتدى، سيسمح له  بزيارة العديد من المواقع التي سيحرص فيها  على إدراج مخيم تندوف ضمن أجندة هذا المنتدى من أجل القيام بزيارة إلى هذه المخيمات ومحاولة تعرية الحقائق داخل مخيمات لحمادة التي أصبحت مخيمات للإبادة، وأضاف أيضا أن  هناك زيارة لكوبا لتصوير فيلم وثائقي  عن وضعية الأطفال المهجرين من تندوف إلى كوبا ومجموعة من الجزر الكوبيا وستشكل هذه فرصة بالنسبة له  سأحضر فيها كحقوقي ينتمي إلى هذا المنتدى، وهناك يقول نسيب ” لايمكن لأي سلطة كيفما كان نوعها أن تمنعني من الزيارة والتحدث مع أطفالنا الصحراويين  المهجرين قسرا”.

الأكثر قراءة

To Top