السلطات اللبنانية لا تنجح في تنفيذ أنظمة الرقابة على فيديو كليب استفزازي للمطربة ميريام كلينك، لذلك تحدد غرامة قيمتها 33000 دولار لمَن ينشره

لقد اعتدنا على رؤية فيديو كليب موسيقي واستفزازي بشكل استثنائي لمطربين ومطربات لبنانيين. إذا كانت هيفاء وهبي حتى الآن ملكة الاستفزازات التي لا يشق لها غبار في مجال الموسيقى اللبنانية، فالآن نقدم لكم الصيغة الأكثر شبابا واستفزازا.

ميريام كلينك هي مطربة كانت مجهولة حتى قبل بضعة أيام ولكنها أصبحت بين عشية وضحاها المطربة والشخصية الأكثر بحثا في النت، بفضل أغنية جنسيّة فاضحة أنتجتها مع المطرب جاد خليفة.

يتضمن الفيديو كليب “جول فوّت الجول”، إيحاءات جنسية فاضحة، لذلك عملت سلطات تطبيق القانون في لبنان سريعا لدعوة المطربة للتحقيق.

كما وأصدرت السلطات اللبنانية المختصة، أمس، قرارًا بمنع بث الأغنية، احتوت كلماتها على إيحاءات جنسية صريحة وصلت حدّ الإباحية.

وقرّر وزيرا العدل والإعلام اللبنانيان منع بث الفيديو كليب الخاص بالأغنية، التي تطرقت إلى تفاصيل العلاقة الزوجية بصورة إباحية، فضلاً عن ظهور طفلة في المقطع، ما أثار حفيظة الجماعات المعنية بحقوق الأطفال والمناهضة لاستغلالهم، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وقال المكتب الإعلامي لوزير العدل اللبناني، سليم جريصاتي، إنه تواصل مع وزير الإعلام، ملحم الرياشي، لتحريك القضاء المختص بحماية الأحداث، واتخذ قرارًا بمنع بث الفيديو كليب وسحبه من التداول على جميع وسائل الإعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي وموقع يوتيوب، تحت طائلة غرامة قدرها ‏50‏ مليون ليرة (نحو ‏33170‏ دولارًا) في حال المخالفة.

وأصبحت كلينك سريعا حديث الساعة الأكثر سخونة في لبنان والعالم العربي. أعرب متصفحون في النت عن دهشتهم من وقاحة المطربة، فيما ادعى آخرون أن فيلم الفيديو لا يتضمن صور عري وأن الحديث يدور عن عمل فني يحظر منعه.

على أية حال، باتت كلينك تتعرض الآن إلى انتقادات من كل صوب وحدب ولكن رغم ذلك أصبحت صفحتها على الإنستجرام شعبية في لبنان بعد مرور بضعة أيام فقط ولديها 547 ألف متابع.