عبد السلام العزاوي

طالب متدخلون خلال اللقاء المنظم  حول موضوع المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية بضرورة بتفعيل اتفاقية رامسار الصادرة عام  1971،  الموقع  عليها من قبل المغرب سنة 1982.

وأضاف المتدخلون، ان المملكة المغربية،  متواجدة في محور جيوغرافي، متميز بهجرة الطيور، والتنوع البيولوجي، ومن الضروري أجرأة مضامينها، عبر المحافظة والتنمية المستدامة للمناطق  الرطبة، بإدراج المخطط المديري  للمناطق المحمية، وكذا  تزويدها بالمعدات الضرورية لتحقيق التسيير  المستدام.بإضافة ثلاثين موقعا جديدا،  ثم تأهيل المناطق  الرطبة، وتحسين مجموعات إنتاج حديثة، المرتبطة بمراقبة الطيور والصيد التقليدي،  فتربية الإحياء المائية والصيد  السياحي

وعرف اللقاء توقيع أربع اتفاقيات، بين المندوبية السامية للمياه  والغابات ومحاربة التصحر، وكل  من  الصندوق العالمي للطبيعة، وكلية العلوم والتكنولوجيا بعاصمة  البوغاز، وجمعية الطيور العالمية، من شأنها تقوية التعاون بين  جل المتدخلين، لتحسين المناطق المحمية والمحافظة عليها،  للمحافظة  على الأصناف  المهددة بالانقراض، باستخدام طرق  مراقبة حديثة، في  ظل  ضياع المناطق  الطبيعية بمختلف ربوع العالم بشكل مهول في السنيين الأخيرة.

كما تم  إطلاق خمس نسور من نوع الالكف بجبل موسى، فتقديم مجموعة من الكتب والأدوات المدرسية لتلاميذ مؤسسة بليونش، بغية  توعية الجيل  الصاعد بقيمة المناطق  الرطبة، للمحافظة  عليها، وفي  تصريحه أوضح عبد  الحفيظ  الحافي المندوب السامي  للمياه والغابات  ومحاربة التصحر، بكون  المجال الغابوي الواقع بالمدار الحضري،  يخضع للتصميم المديري المحلي، للمجالس المنتخبة، المحددة  للمناطق الاقتصادية السكنية وغيرها، وفق منطق  تشاركي  بين قطاعات أخرى، بعد اخذ أراء ومطالب  الساكنة، وفعاليات المجتمع  المدني، ليبقى دور المندوبية السامية  للمياه  والغابات محدودا كغيرها من  المؤسسات الأخرى.