الرئيسية » الرئيسية » المصادقة على قوانين جديدة بالمغرب بغية تحسين شروط تسجيل الأطفال المهاجرين بالحالة المدنية

المصادقة على قوانين جديدة بالمغرب بغية تحسين شروط تسجيل الأطفال المهاجرين بالحالة المدنية

أمال المنصوري
تشهد المسطرة المتعلقة بتسجيل الأطفال الأجانب بالحالة المدنية، نوعا من التعقيد لهؤلاء، الأمر الذي دفع برئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ادريس اليزمي، توجيه الدعوة للحد من الصعوبات التي قد تعترض بعض الآباء في إطار هذه المسطرة.

وقال اليزمي خلال ورشة للنقاش حول موضوع “تسجيل الأطفال الأجانب في الحالة المدنية: بين القانون والممارسات الجيدة”، أن هذا التسجيل ضروري للوجود القانوني لكل فرد ، يضمن الولوج لعدد من الحقوق الأساسية، من قبيل الحق في الجنسية والهوية”.
واعتبر أن ” 50 في المئة من الهجرات اليوم هي من الجنوب إلى الجنوب”، وبالتالي علينا تخويل هذا الحق للأطفال الأجانب حتى نتمكن من رفع تحديات الهوية وتفادي أزمات الهجرة. وأيضا لان الاهتمام بأطفال المهاجرين هو إعداد للمستقبل، مسجلا أن المغرب قام بعدة إصلاحات وصادق على قوانين جديدة بغية تحسين شروط تسجيل الأطفال في الحالة المدنية وتسهيل اندماجهم داخل المجتمع المغربي.

واضاف اليزمي،” ان المغرب حقق تقدما ملموسا لدعم ولوج مختلف فئات الأجانب إلى الحقوق من خلال الولوج إلى تسوية الإقامة والتمدرس والتشغيل، بفضل سياسة الهجرة الجديدة التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس سنة 2013، والمغرب أوفى بالتزاماته الدولية في انسجام مع الدستور الذي يولي أهمية خاصة لقضية الهجرة.

في ذات السياق، دعا ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين بالمغرب، جان بول كافالييري، إلى تقوية الترسانة القانونية في هذا المجال والتعاون بين الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني من أجل تسوية هذا المشكل. لكون صعوبات التسجيل في الحالة المدنية ستزيد من خطر حالات عديمي الجنسية الذي يشكل موضوع اتفاقيتين دوليتين هما اتفاقية سنة 1945 المتعلقة بنظام الأشخاص عديمي الجنسية، واتفاقية سنة 1961 المرتبطة بتقليص حالات انعدام الجنسية، مشيرا إلى أنه لا يتم سنويا تسجيل حوالي 51 مليون ولادة في العالم . معتبرا ان الوضع في المغرب مختلف بالنظر لتبني سياسة متقدمة للهجرة تبقى الأهم على مستوى المنطقة.

%d مدونون معجبون بهذه: