الرئيسية » صحة » المستشفى الجهوي مولاي يوسف يحتضر و لكل شيء يفتقر

المستشفى الجهوي مولاي يوسف يحتضر و لكل شيء يفتقر

 

احمد العلمي

لايحمل المستشفى الجهوي مولاي يوسف من صفة جهوي سوى الاسم، يظهر ذلك من خلال غياب الحكامة الجيدة بمختلف المصالح الطبية و التقنية التي يتوفر عليها ،نفس الشيء بالنسبة للتخصصات الطبية و الجراحية الموجودة ،كما أنه لا يلعب دوره كمستوى ثاني للعلاج بالنسبة للمرضى قبل التوجه الى المركز الاستشفائي ابن سينا ؛ ناهيك عن الطريقة الكارثية المعتمدة في التسيير، المرتكزة على ردة الفعل و الفعل المضاد، بدل اتباع منهجية سليمة للتخطيط المتوسط و البعيد المدى.

هذا ما جاء في  بيان استنكاري للجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل الذي توصلت المنعطف بنسخة منه ، الذي اشار إلى ان القائمين على تدبير هذا المستشفى لا يحترمون أيا من القوانين المنظمة للمستشفيات على سبيل المثال لا الحصر: – قرار وزيرالصحة رقم 456.11 الصادر في 6 يوليو2010 في شان النظام الداخلي للمستشفيات – المرسوم رقم 2.06.656 الصادر في 13 أبريل 2007 المتعلق بالتنظيم الاستشفائي، ولا سيما المواد 10 و12 و13 و 14 و16 منه و القانون الإطار رقم 34.09 المتعلق بالمنظومة الصحية وبعرض العلاجات و المرسوم رقم 2.14.562 بتطبيق القانون الإطار رقم 34.09 فيما يخص تنظيم عرض العلاجات والخريطة الصحية والمخططات الجهوية لعرض العلاجات و المرسوم رقم 2.12.349 المتعلق بالصفقات العمومية.

و تجدر الاشارة إلى أن المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة بالرباط المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل أصدر بتاريخ 25 ابريل بيانا استنكاريا يرصد عددا من الخروقات و التجاوزات على مختلف الأصعدة ،منها ما يتعلق بالتسيير  و التدبير و منها ما يتعلق بالمرتفقين و العاملين بالمستشفى يتقدمها غياب الحكامة الجيدة على المستوى المالي و الاداري  و التقني

%d مدونون معجبون بهذه: