الرئيسية » الرئيسية » المركزيات التعليمية تهتز لواقعة الاعتداء وتخوض إضرابا وطنيا يومي 8 و9 نوفمبر الحالي

المركزيات التعليمية تهتز لواقعة الاعتداء وتخوض إضرابا وطنيا يومي 8 و9 نوفمبر الحالي

فاطمة بوبكري

تفاعلا مع ردود الفعل التي أعقبت حادثة الاعتداء الهمجي على أستاذ التاريخ داخل  قسمه بمدينة ورزازات من طرف تلميذه، ومارافق هذا  الفعل من استياء  عارم خيم على الأوساط  التعليمية والرأي العام الوطني، قررت المركزيات النقابية التعليمية لكل من الجامعة الوطنية للتعليم،الجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، ـ قررت ـ  خوض إضراب وطني  يومي الأربعاء والخميس 8 و9 نوفمبر الحالي ، مع الاستمرار في البرنامج النضالي السابق للوقفات داخل المؤسسات التعليمية والمديريات الجهوية والإقليمية.

وهي الخطوة النضالية التي سطرتها النقابات  تفاعلا واحتجاجا على فحوى الفيديو المريب الذي هز كل الأوساط وأساء بشكل مباشر لقدسية وحرمة نساء ورجال التعليم ، في أفق وضع حد لكل ممارسة من هذا القبيل من شأنها أن تحط من كرامة الأستاذ وترميغ مكانته في الوحل، معتبرة  الاعتداء المشؤوم  اعتداء على عموم مكونات المدرسة العمومية.

هذا وقد اعتبر بلاغ المركزيات النقابية الداعية إلى الإضراب، أن واقعة الاعتداء تعد نتيجة طبيعية  وإفرازا موضوعيا لاستمرار الخطاب الرسمي في إهانة الأسرة التعليمية ، وتبخيس دورها في المجتمع والإمعان في تكريس أزمتها الاجتماعية والمهنية والإدارية والتربوية ، معربة ـ أي النقابات ـ عن رفضها القاطع لمنطق الإساءة لنساء ورجال التعليم تحت طائلة أي مبرر وتطالب بإعادة الاعتبار لرمزية نساء ورجال التعليم داخل المجتمع، كما تتوعد ذات النقابات بأشكال احتجاجية أخرى إن لم توقف وزارة التربية الوطنية هجومها “الممنهج” على الأسرة التعليمية ومكوناتها حسب تعبير البلاغ.

 

%d مدونون معجبون بهذه: