مجتمع

المرزوقي: تقليص أعضاء الحكومة يحمل معه انفجار العدالة والتنمية

المنعطف- احمد العلمي

أكد بن يونس المرزوقي، ان اللقاء الأخير الذي جمع الملك محمد السادس برئيس الحكومة، يدخل في إطار العلاقة الدستورية التي تنظم علاقة رئيس الدولة برئيس الحكومة، وذلك تفاديا لاحتمال وقوع أي تعثر يؤدي إلى التذكير بفترة “البلوكاج” الذي وقعت بعد تعيين حكومة بنكيران الثانية.

وأضاف أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق بوجدة، في تصريح لـ “المنعطف 24” بشأن التعديل الحكومي المرتقب، أن اللقاء في حد ذاته، هو بنية تعجيل الاقتراحات، ما يعطي تفسيرا واضحا لما جاء في بلاغ الديوان الملكي بتجديد وإغناء أعضاء الحكومة، ثم تعيين أشخاص لهم كفاءة  في المناصب الإدارية.

 وطبيعي جدا يقول الأستاذ المرزوقي، “إن هذا اللقاء هو فرصة كذلك لإيجاد البنية الإدارية الكفأة القادرة على مسايرة النموذج التنموي الجديد المرتقب، دون إغفال الإشارة إلى وجود صعوبات على ثلاث مستويات” :

الأول- يهتم بالتعديل الحكومي لأن تقليص عدد أعضاء الحكومة، قد يحمل معه انفجار داخل العدالة والتنمية باعتبار حزبا يقود الحكومة.

والثاني – يتعلق بالأحزاب السياسية المتحالفة، والتي قد يؤدي اتفاقها إلى “بلوكاج” سياسي جديد.

والثالث- يتعلق بالمناصب الإدارية ، كون الأمر أعقد مما نتصور لأنه يهم مناصب إدارية عليا ، من مدراء وكتاب عامون، ومديري مؤسسات عمومية.

وهذا يتطلب كما ذكرت آنفا وفي العديد من المحطات، إلى مسطرة تعيين جديدة تتمحور حول “إعلان المناصب العليا- تقديم ترشيحات- تعيين لجنة لدراسة المشاريع ثم الانتقاء ” وهو وضع قد يفضي إلى مدة طويلة لمعالجة الوضع.

وفي هذا السياق بالذات اعتبر المرزوقي، ان  تعيين حكومة كفأة هو بمثابة إنجاح عملية التعيينات في المناصب الإدارية، مع استحضار ضرورة تجديد المؤسسات الدستورية وإحداث مؤسسات جديدة، كهيآت المناصفة، الأسرة والطفولة ، الشباب والعمل الجمعوي، بهدف إغناء السياسات العمومية للحكومة القادمة.

 

الأكثر قراءة

To Top