الرئيسية » غير مصنف » المبدع عبد الكريم برشيد في حوار “مستقبل الإبداع المغربي بين المسرح والسينما”

المبدع عبد الكريم برشيد في حوار “مستقبل الإبداع المغربي بين المسرح والسينما”

في المسرح، نحن اليوم في حاجة للأرواح الشفافة، وللعقول الواعية، وللنفوس الصادقة والشفافة، وللمسرحيين الحقيقيين، ولمن يمتلكون الأفكار والتصورات والمقترحات الشجاعة والجريئة..

حاوره: عبد العزيز بنعبو
//////////////////////////////////////////////
* وليس بالمهرجانات وحدها يمكن أن يحيا المسرح المغربي والعربي، فهي بالتأكيد ضرورية وأساسية، ولكنها ليست كل شيء في الحركة المسرحية، والتي لها ـ بكل تأكيد ـ مقدمات ومداخل، ولها عناصر أساسية وحيوية لابد منها.
* أعتقد أن السينما المغربية، ورغم كل ما يمكن أن يقال عنها، فهي اليوم موجودة وجودا حقيقيا، ولعل أجمل وأروع ما فيها هو أنها سينما شابة، وأن تاريخها الحقيقي موجود أمامها وليس خلفها
* إن المسرح أساسا خطاب متكامل، وفيه تحضر المحسنات البلاغية على مستوى الشكل البراني، تحضر في الكلمة، وفي الحركة، وفي الإضاءة، وفي الرقص، وفي الغناء، وفي الإشارة، وفي الظلال، وفي العلامات والإشارات، وفي الأزياء وفي الأشياء، وكل هذه المحسنات ليست مطلوبة لذاتها، فهي مجرد توابل فقط، ومتى كان الإنسان يتغذى بالتوابل الحارة والحلوة والحامضة وحدها؟
/////////////////////////////

بين المسرح كمؤسس لإحدى نظرياته الكبرى على الصعيد العربي، و بين السينما كرئيس سابق للجنة دعم الإنتاج السينمائي، و بين الإنشغالات الفكرية الأخرى المنجدبة أساسا إلى الفعل المتواصل داخل مشهد ثقافي و فني مغربي يحتاج إلى الكثير من السواعد و الأقلام مثل ساعد و قلم الأستاذ المبدع عبد الكريم برشيد.
اليوم نخوض معه في كل هذا التشعبات الفنية و الثقافية ، نسأل عن نبضه و عن نبض المسارات المسرحية و السينمائية و الثقافية بشكل عام. و كعادته لم يكن الكريمة، أسهب في الأجمبة بدقة و بلاغة و صراحة أيضا.

/////////////////////////
* ـ بعد مشاركتكم في فعاليات مهرجان المسرح العري بالرباط، هل ترون خلاص المسرح العربي والمغربي في المهرجانات؟
*** ـ أبدأ، وليس بالمهرجانات وحدها يمكن أن يحيا المسرح المغربي والعربي، فهي بالتأكيد ضرورية وأساسية، ولكنها ليست كل شيء في الحركة المسرحية، والتي لها ـ بكل تأكيد ـ مقدمات ومداخل، ولها عناصر أساسية وحيوية لابد منها، ونعرف أن كل شيء يبدأ في المسرح من الإنتاج أولا، أي من الخلق الأدبي والفكري والفني، ولا أحد يعرض في الأسواق وفي المعارض وفي المهرجانات إلا ما تم إنتاجه من قبل، ومع هذا المسرح الموجود يمكن أن نفكر في الجودة أيضا، أي أن يكون في مستوى الناس، وأن يكون في مستوى أسئلتهم ، وأن يكون في مستوى اللحظة التاريخية، ولعل أخوف ما نخافه اليوم هو أن يصبح عدد المهرجانات السينمائية أكبر من عدد الأفلام التي ننتج، وأن يصبح عدد المهرجانات المسرحية أكثر من عدد المسرحيات التي يتم كتابتها وإبداعها سنويا، وعليه، فإنني أقول بأن خلاص المسرح المغربي والعربي موجود بيد المسرحيين، فالمسرح أساسا إبداع، والمهرجانات مجرد أسواق للعرض، ولا وجود لأسواق تنتج البضائع، وهي فقط تعرض ما هو كائن وموجود، ولذلك فقد كان ضروريا التأكيد على البحث، وعلى الاجتهاد، وعلى المخاطرة الفكرية والجمالية والعلمية في عالم هذا المسرح الذي لا حدود له.
في هذا المسرح، نحن اليوم في حاجة للأرواح الشفافة، وللعقول الواعية، وللنفوس الصادقة والشفافة، وللمسرحيين الحقيقيين، ولأصحاب الرؤى والمشاريع الكبرى، ولمن يمتلكون الأفكار والتصورات والمقترحات الشجاعة والجريئة، وليعلم الجميع أن المهرجانات ليست غاية في حد ذاتها، وأن من لا يزرع اليوم لا يمكن أن يجد غدا ما يحصد، لأن هذه المهرجانات مجرد دكاكين موسمية للعرض المسرحي، وكثيرا ما يكون المهرجان مجرد (بهرجان) يبدأ بكلمة الوزير، وينتهي بتوزيع الجوائز، ثم من بعد ( يفرنقع) الجميع، وتنطفئ الأضواء، وأرى أن واجهة هذا المهرجان غالبا ما تكون خادعة وخائنة ومظللة، لأنها قد تعطي صورة مغلوطة عن حقيقة المسرح في العالم العربي، وتجعلنا نحكم عليه، في كليته وشموليته وفي تعدده وتنوعه، من خلال نماذج محدودة جدا فيه، وهذا ما لا يمكن أن ينسجم مع الحقيقة والمنطق، خصوصا ونحن نعرف كيف يتم تأهيل بعض المسرحيات، وكيف يتم تلميعها إعلاميا، وكيف يتم تهريبها إلى المهرجانات المسرحية العربية، وكيف يتم القفز على كثير من المسرحيات الجادة والجديدة، والتي تظل دائما في منطقة الظل، ويمكن أن نلاحظ أن أغلب المسرحيات التي ( تفوز) في المهرجانات لا نجد لها أي صدى بعد ذلك، مما يدل على أن ( الفيترينة) الجميلة لا تصنع المنتوجات الجميلة بالضرورة.
ويمكن أن نلاحظ أن أكثر المستفيدين من هذه المهرجانات هم مجموعة من (محترفي) المهرجانات، والذين يمكن أن تجدهم في كل مناسبة مسرحية، مرة في الندوات، ومرة في الورشات، ومرة في النشرات، ومرة في التسيير، ومرة في التحكيم والتحكم، ومرة في كل شيء وفي اللا شيء معا، وكل هذا وأهل المسرح غائبون أو مغيبون، وبهذا تتحول كثير من المهرجانات إلى مجرد أكل وشراب، وإلى تعويضات وامتيازات، وإلى إقامة وسياحة مجانية، وفي هذا المعنى يقول المصريون ( مولد وصاحبه غائب) وكذلك هي أغلب المهرجانات المسرحية المغربية والعربية، فالغائب الأكبر فيها هو المسرح دائما، وهو .. رجل المسرح..
* ــ ما رأيك في من يقول المسرح المغربي ناضج فكريا، ومتأخر فرجويا إن صح التعبير؟
*** ــ حقا، هذا المسرح المغربي هو اليوم موجود في أكثر من صورة، وهو نماذج متعددة ومستويات كثيرة جدا، ولذلك قد تظلمه الأحكام العامة والمطلقة، ولذلك يكون من المنطقي أن نقول ما يلي، هذا المسرح المغربي ناضج في التجارب المسرحية الناضجة، وأيضا، عند المسرحيين المغاربة الناضجين فكريا وجماليا وأخلاقيا وسياسيا، وما أكثرهم بكل تأكيد، وفي هذه التجارب يحضر المسرح الحق، وذلك في صورته الحقيقية، أي بكل عناصره ومكوناته، وبكل علومه وفنونه، وبكل أسئلته ومسائله، ولكنه بالتأكيد يغيب ـ أو يغيب ـ في مسرح آخر قائم على الاختزال، وعلى البتر، وعلى الصنعة والتصنع، وعلى الفرجة والبهرجة، وعلى ممارسة التخريب باسم التجريب، وعلى الترويج لمصطلحات ولأسماء بلا مسميات، وعلى اعتبار أن القبح يمكن أن يكون فنا، وعلى الاعتماد الكلي على النقل بدل العقل، وعلى تعويض الأصيل بالدخيل، واللجوء إلى الاتباع بدل الإبداع، وبهذا يصبح الأمر في حاجة إلى مراجعة كثير من الأوراق، وإلى التمييز بين المسرح، باعتباره علما وفكرا وأدبا، وبين الفرجة وهي في حدودها الفلكلورية الخام، والتي تحتاج إلى القراءة المسرحية العالمة، والتي قام بها كبار المسرحيين في المغرب وفي العالم.
إن المسرح أساسا خطاب متكامل، وفيه تحضر المحسنات البلاغية على مستوى الشكل البراني، تحضر في الكلمة، وفي الحركة، وفي الإضاءة، وفي الرقص، وفي الغناء، وفي الإشارة، وفي الظلال، وفي العلامات والإشارات، وفي الأزياء وفي الأشياء، وكل هذه المحسنات ليست مطلوبة لذاتها، فهي مجرد توابل فقط، ومتى كان الإنسان يتغذى بالتوابل الحارة والحلوة والحامضة وحدها؟ وكثير من مسرحياتنا هي مجرد توابل، أو هي مجرد تطريز في الخواء، أو هي مجرد استعراض للمهارات الفنية، فهذا في المسرحية يغني، ليس لأن خطاب المسرحية يتطلب ذلك، ولكن فقط لأن هذا الممثل يحسن الغناء، أو يحسن ممارسة الألعاب البهلوانية، أو يحسن الارتجال والزيادة في النص وفي المسرحية، ونعرف أن الزيادة في الشيء نقصان.
* ــ بين المسرح والسينما تتقاسمك لحظات إبداعية، لكن ماذا عن الدعم السينمائي ونتائجه للموسم االحالي؟
*** ــ الدعم شيء ضروري، وهو جزء أساسي من سياسة الدعم في كل المجالات الحيوية، وهو في معناه الحقيقي مجرد أداة أو آلية لتحقيق صناعة سينمائية بالمغرب، وأعتقد أن المغرب قد نجح في هذه السياسة، بدليل أن الحركة السينمائية تعرف اليوم فورة في الإنتاج وفي الإبداع وفي التلقي وفي النقد وفي فعل التأريخ لهذه السينما الصاعدة والواعدة، وينبغي أن يفهم هذا الدعم فهما سليما، وأن يعلم الجميع أنه (سلفةà أو هو (تسبيق) على الإنتاج، وأن المقصود به هو الإنتاج السينمائي المغربي وليس أي شيء آخر، وأن تكون وجهته نحو المشاريع السينمائية الجادة والجديدة والمجددة، وأن يكون له صدى محسوس وملموس في الحقل االسينمائي، سواء في المغرب، أو في المهرجانات السينمائية العربية والدولية.
أما بخصوص لجنة الدعم، فأرى أن وجودها ضروري، وأؤكد دائما على أن أحكامها تظل نسبية، لأنها تقرأ الأوراق، وتقرأ الملفات، وتقرأ النوايا وحدها، ولا تعرف شيئا عما سوف يكون عليه الإنجاز الفعلي غذا، والذي قد يحدث أن يكون مخيبا للآمال في حالات كثيرة، وعليه، فمن الممكن تطوير آليات اشتغال هذه اللجنة مستقبلا، لأنه في مجال التجريب لا شيء كامل ونهائي بشكل مطلق.
ويمكن أن أقول لك بأن عبوري من لجنة الدعم قد أعادني للسينما من جديد، وأنه قد قربني من صناعة سينمائية مغربية هي اليوم في إطار التشكل، وفي درجة البحث عن الذات، وأنها قد عرفتني بكثير من وجوه هذه السينما، وقد أطلعتني أيضا على كثير من أسرارها وخباياها المثيرة والمدهشة، كما كنت سعيدا ـ وعلى امتداد ثلاث سنوات ـ بصحبة رفيقاتي ورفاقي في هذه اللجنة، والذين مارسنا معا فعل الاختلاف الإيجابي، وذلك بشكل حضاري وديمقراطي، وبالمناسبة فإنني أحييهم جميعا، وأحيي (دينامو) اللجنة؛ صديقي وصديق الجميع عبد اللطيف عصادي، وأحيي فيلسوف السينما نور الدين الصايل وأتمنى للمدير الجديد صارم الفاسي الفهري كامل التوفيق في مهامه الشاقة والصعبة.
* ــ هل تتوقع نضجا في الإنتاج ومواصلة التألق السينمائي المغربي خلال الموسم المقبل؟
*** ــ أعتقد أن السينما المغربية، ورغم كل ما يمكن أن يقال عنها، فهي اليوم موجودة وجودا حقيقيا، ولعل أجمل وأروع ما فيها هو أنها سينما شابة، وأن تاريخها الحقيقي موجود أمامها وليس خلفها، وأنها تمتلك كل الممكنات، وأن كل الآفاق مفتوحة أمامها، وإذا كانت هذه السينما قد أدركت هذه الدرجة في الوجود، فإن ذلك ليس بمحض الصدفة، ولكن بفضل تضحيات الرواد، وبفضل وجود المركز السينمائي المغربي، وبفضل الأندية السينمائية المغربية التي لعبت دورا كبيرا وخطيرا في إيجاد ثقافة سينمائية عالية وراقية، وبفضل نقاد السينما أيضا، والذين كانت مساهمتهم في مجال التربية السينمائية كبيرة، وفي مجال التذوق السينمائي، وبفضل الثقافية المغربية أيضا، والتي يشكل الاحتفال والتعييد والحكي والمحاكاة والمتعة الفنية أهم مقوماتها العامة، وبالتأكيد فقد كان للإعلام المغربي دوره في هذه النهضة السينمائية، وكان للمهرجانات السينمائية دورها.
إن السينما هي أساسا صورة، ويجتهد السينمائيون المغاربة، كل من منظوره الخاص، في إيجاد الصورة القريبة من الواقع والحقيقة، والقريبة من العلم والفن، والقريبة من المحلي والكوني، والقريب من اليقظة والحلم، والقريبة من الحكاية والأسطورة، وفي الصناعة السينمائية شيء كثير من الآليات والتقنيات، ولكن فيها أشياء أخرى كثيرة من الإحساس ومن الذوق الجمالي ومن الخيال ومن العلم ومن الحلم ومن الوهم ومن الفكر ومن التوقع ومن التنبؤ، وعليه، فإنه لا يقبل من المخرج السينمائي أن يكون مجرد تقني أو حرفي فقط، وهو ملزم بأن يكون صاحب مشروع إبداعي، وأن يكون صاحب خطاب سينمائي شامل ومتكامل، وأن تكون له في تجربته بصمته الجمالية والفكرية الخاصة، وأعتقد أن كل هذا ليس مستحيلا، وأرى أن بإمكان السينمائيين المغاربة أن يضيفوا إلى السينما العالمية إضافات جديدة.
* ــ بصراحة ألا تجد نوعا من الفرق الشاسع بين الإنتاج السينمائي ونظيره المسرحي من خلال تألق الأول وبقاء الثاني في حالة من الانتظارية؟
*** ــ في مجال الإبداع، لا فرق ين المسرح والسينما، فهما معا يحتاجان إلى الرؤية وإلى الموقف وإلى الخيال الخلاق وإلى الحس الجمالي، وإلى اللمسة الفنية، ولكن السينما، بالإضافة إلى أنها فن، فهي صناعة دقيقة ومركبة أيضا، وفي هذه الصناعة يحضر رأس المال، ويحضر الإنتاج، وتحضر الآلة والتقنية، ويحضر الإشهار والتسويق، وبهذا فقد كان المسرح بسيطا جدا، وكانت عظمته في العنصر الإنساني دون غيره، أي في الكاتب الذي يكتب النص، وفي الممثل الذي يؤدي هذا النص، وفي المكان الذي يحتضن هذا النص الممثل والممسرح، وفي الجمهور الذي يتلقى هذا الخطاب المسرحي الحي، وذلك في اللحظة الاحتفالية والعيدية الحية، وبهذا فقد كان هذا المسرح دائما فنا فقيرا، لأن تكاليفه ـ بالنسبة للسينما ـ أقل، وهذا الحكم لا ينطبق ـ طبعا ـ على المسرح الغنائي والاستعراضي، والذي يقوم على غنى الأزياء والملابس والموسيقى وعلى الرقص الجماعي وعلى البهرجة أيضا، ومثل هذا المسرح لا وجود له اليوم في المغرب.
إن المسرح هو الحياة والحيوية، وهو فعل التلاقي المؤثث بالمشاركة وبالتفاعل وبالاقتسام، وهو الحالة الجماعية الآن ـ هنا؛ هذه إذن هي خاصية وجوده، فبها يكون، وبدونها لا يمكن أن يكون، وهو لا يمكن أن ينافس الراديو أو السينما أو التلفزيون، وأعتقد أن هذا المسرح لا يمكن أن يعيش ويحيا إلا إذا عرف نفسه، وعرف حدوده أيضا، ووقف عندها، وتمسك بها، وألا يكون مثل الغراب الذي أراد أن يقلد مشية الحمام، فضيع مشيته، وما أدرك شيئا أبدا، ويخطئ كثير من المسرحيين الذين يسعون إلى (تجديد) المسرح بالخروج من المسرح، أو بتطعيمه بالفنون الأخرى بحجة التجريب، فيجدون أنفسهم في المنزلة بين المنزلتين، فلا هم في المسرح، ولا هم في غيره، وليعلم الجميع أن المسرح لا يمكن أن يكون إلا المسرح، أي أن يكون الكتابة الأدبية والفكرية أولا، وأن يكون الحضور الإنساني والبشري الحي ثانيا، وأن يكون الحالة الاحتفالية والعيدية التي يصنعها هذا الحضور المسرحي ثالثا، هذه الروح المسرحية، هي الموجودة حاليا في مباريات كرة القدم مثلا، حيث الحضور المتفاعل، وحيث تكون الحالة العامة، هي الفرجة، ويكون الجمهور جزء مساهما فيها وفاعلا فيها.
ولأنني أعتبر أن تاريخ المسرح العالمي هو تاريخ الكتابة الدرامية، فقد ركزت كثيرا على هذه الكتابة العالمة، وحرضت الشباب عليها، وأوضحت بأنه لا يمكن قيام مسرح مغربي حقيقي إلا بالنص الذي ينكتب الآن هنا، أما المقتبسات والمترجمات والمختلسات والإعدادات فهي مجرد نوافذ أو شرفات مسرحية يمكن أن نفتحها على مسارح العالم، وأعتقد أنه لا معنى أن تكون لنا نوافذ، من غير أن يكون لنا بيت مسرحي أولا، وعليه، فإن (أزمة) المسرح المغربي ليست في قلة الدعم، ولكن في قلة الاجتهاد، وفي بؤس الخيال، وفي فقر السؤال، وفي غياب روح المبادرة والمخاطرة لدى المسرحيين المغاربة

%d مدونون معجبون بهذه: