الرئيسية

القمر الاصطناعي المغربي متعدد الاختصاصات والأهداف العسكرية أهمها

بشرى عطوشي

أطلق المغرب صباح يومه الأربعاء أول قمر صناعي للمراقبة انطلاقا من قاعدة كورو التابعة لمنطقة جويانا الفرنسية بهدف تعزيز قدرات المغرب الأمنية والاستخباراتية.

ويساعد القمر في إنجاز خرائط طبوغرافية ودراسة ملاءمة المشاريع الاقتصادية والمحافظة على البيئة وتدبير الأراضي الزراعية والحفاظ على الغابات ومراقبة تأثير الكوارث الطبيعية على مخططات الدولة وتدبير الموارد المائي، كما سيساعد على وضع خرائط عمرانية وضبط التطور العمراني ومنح نوع من الاستقلالية في المعلومات.

وسيكون القمر، الذي سيحلق على ارتفاع 695 كيلومترا من الأرض، قادرا على التقاط 500 صورة يوميا وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية قرب مطار العاصمة الرباط.

وحسب عدد من الخبراء، فإطلاق أول قمر اصطناعي عالي الدقة، يهدف إلى مواجهة التهديدات الإرهابية، والهجرة غير الشرعية المتنامية، ومتابعة شبكات التهريب والقرصنة في خليج غينيا.

وسيكون للقمر الذي يحمل اسم MN35-13) ) أهداف عسكرية أكثر منها مدنية، فضلاً عن تأمين الحدود ومراقبتها.

كما أن التهديدات الإرهابية التي يواجهها المغرب والهجرة السرية المتنامية، ومتابعة شبكات التهريب المختلفة، التي أصبحت تهدد البلاد وبقية دول شمال إفريقيا كلها أسباب دعت إلى هذه الخطوة يضيف الخبراء.

ويهدف المغرب، من خلال هذا القمر الاصطناعي إلى الحد من القرصنة البحرية على مستوى خليج غينيا، والتي بدأت تهدد التجارة الدولية على مستوى المحيط الأطلسي، وخاصة الشواطئ الغربية بالقارة الإفريقية.

وحسب الخبراء أيضا فالقمر سيعمل أيضا على صد الهجمات الإلكترونية على المغرب، التي بدأت تُشكل سلاحاً آخر، يهدد الأنظمة المعلوماتية في المملكة من طرف تنظيمات إرهابية، وهو أمر مهم يدخل في إطار الحرب الإلكترونية.

ومن المرتقب أيضا أن يكون للقمر الاصطناعي دور في مراقبة ظاهرة الجفاف، ويسهم في الاكتشافات المعدنية والغازية، وسيسهم في تحديد حالة الطقس، خاصة تأثير الفضاء والزلازل والكوارث الطبيعية.

الأكثر قراءة

To Top