الرئيسية » ثقافة » القصَّـة القصـيرَة جـدّا تقتحـمُ قــَلعة الشـُّعـراء بفـَاس

القصَّـة القصـيرَة جـدّا تقتحـمُ قــَلعة الشـُّعـراء بفـَاس

متابعة: إدريس الواغيش

اختتمت مساء الاثنين بفاس فعاليات الملتقى الأول للقصة القصيرة جدا، والتي استمرت على مدى يومين: الأحد والاثنين 11و12 نونبر 2017 بالقاعة الصغرى في مركب الحرية الثقافي، حضر الملتقى نـُقاد هذا الجنس الأدبي وقاصون وقاصات من مختلف ربوع المملكة، جاؤوا إلى العاصمة العلمية يحملون معهم ما قـَصُـر “جدا“ من قصصهم، وبذلك تكون القصة القصيرة جدا قد اقتحمت إحدى القلاع  الشعرية التقليدية، التي عرفت دوما بحرصها الشديد على مناصرة الشعر والشعراء.

وعندما نذكر فاس عادة، نستحضر معها أسماء وازنة في عالم الشعر قديما وحديثا، شعراء خلدوا أسماءهم في سماء القصيدة، نتذكر من القدماء: علال الفاسي، محمد الحلوي بالإضافة إلى غيرهم من شعراء الملحون، ومن المعاصرين: محمد السرغيني، محمد بنطلحة، أحمد مفدي، محمد بودويك، عبد السلام المساوي، أمينة المريني وغيرهم، لذلك كانت برمجة ملتقى القصة القصيرة جدا في مدينة فاس مغامرة محسوبة وفتحا قصصيا مبينا.

عرف الملتقى القصصي الأول حضورا جماهيريا مهما، سواء خلال الإنصات للقراءات القصصية القصيرة جدا أو متابعة الندوة النقدية التي كان تمحور موضوعها حول:“ التجريب في القصة القصيرة جدا، نماذج مغربية“، ساهم في تنشيطها نقاد لهم دراية بمـُقارعة النصوص القصيرة جدا. عريس هذه الدورة الأولى من الملتقى كان هو القاص والناقد والروائي حميد ركاطة، الذي قال في حقه القاص علي بنساعود مدير الملتقى:“ عندما اقترحنا بعض الأسماء لتكريمها كعُـرف تقليدي في مثل هذه المناسبات، حضر اسم حميد ركاطة بقوة واتفق عليه بالإجماع، ولم يعترض عليه أحد من اللجنة المنظمة أو من الشركاء لعدة اعتبارات“.

%d مدونون معجبون بهذه: