محمد شقرون

استيقظت مدينة وجدة من سباتها ، بعدما تمكنت أسرة ألعاب القوى الشرقية ، من خلق سباقها الرياضي المحلي على غرار عدة مدن مغربية ، حيث عقدت اللجنة المنظمة لقاءا إعلاميا ، قدمت فيه كل الحيثيات المتعلقة بالمولود الجديد لعاصمة الشرق وجدة.

وأكدت اللجنة المنظمة بفضاء الندوة الصحفية ، أنه يوم الأحد 12 مارس 2017 الجاري انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا ، بداية ونهاية من وإلى المدار الوسطي لشارع المنصور ، سيظل موشوما في الذاكرة الرياضية الشرقية لألعاب القوى الوطنية ، حيث سيكون المخاض سعيدا بولادة مولود جديد سينضاف إلى عدة مجالات رياضية ، بقص شريط الدورة الإقتتاحية الأولى للسباق الدولي 10 كلم ، التي ستجرى تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ، حاملة شعار : ” خطوات وجدة .. من الوطنية إلى الدولية “.

وحسب الملف الصحفي ، فإن الدورة الافتتاحية الأولى ستحظى بمشاركة : 5000 مشارك(ة) ، ينتمون إلى : 15 دولة عالمية ، مقسمين بين أصحاب الاختصاص و العدائين المحليين وشباب المؤسسات التعليمية ، حيث سيكون التنافس على صفيح ساخن للظفر بنصيب من المنحة الثلاثية التحفيزية للعدائين الفائزين :الخمسة الدوليين : 57.500 درهما ، الثلاثة المحليين : 11.000 درهما ، والثلاثي المدرسي : 6.000 درهما ليصبح مجموع جوائز الدورة الأولى هو : 149.000 درهما ، وتأمل فعاليات أم الألعاب بالجهة  الشرقية أن يكون تدشين  هذا السباق الرياضي فال خير على مدينة وجدة التاريخية لتسويقها سياحيا ، في ظل مجاورتها لشاطئ السعيدية لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط ، الموشومة بنمط أغانيها الريفية ، وهي الخصائص التي بموجبها  إقامة معرض تقليدي يعرف بمدينة وجدة ، والذي يكرس الدور الذي يلعبه المجتمع المدني الشرقي المنخرط في المبادرة الوطنية للتنمية  البشرية ، التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والهادفة إلى إرساء قواعد متينة لمجتمع مغربي حداثي.