بشرى عطوشي

تؤثر الضرائب على الدخل والثروة والمساهمات الاجتماعية بنسبة سلبية بلغت 15,5 في المائة من إجمالي الدخل المتاح للأسر.

وقد كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية لسنة 2015، أن الأجور تشكل المكون الأول لإجمالي الدخل المتاح للأسر بنسبة 47.4 في المائة، متبوعة بالدخل المختلط (بما فيه إجمالي فائض خدمة السكن) بنسبة 42 في المائة.

وبلغ الدخل المتاح للأسر، حسب الفرد 19285 درهما سنة 2015 مقابل 18721 درهما سنة 2014، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 3 في المائة مقابل 0.5 في المائة سنة 2014، كما ارتفعت الأسعار عند الاستهلاك بنسبة 1.6 في المائة سنة 2015. ونتيجة لذلك ازدادت القدرة الشرائية للأسر بنسبة 1.5 في المائة أي بزيادة 1.4 نقطة مقارنة مع سنة 2014.

وأوضحت المذكرة، أن نسبة 86.1 في المائة قد خصصت من إجمالي الدخل المتاح للأسر للاستهلاك النهائي الذي بلغ 567.5 مليار درهم مسجلا زيادة ب 2.6 في المائة، مقارنة مع 2014، مشيرة أن تزايد دخل الأسر، ساهم بنسبة مهمة بلغت 4.2 في المائة في ارتفاع معدل ادخار الأسر ب 1.5 نقطة مسجلا 14.4 في المائة مقابل 12.9 في المائة السنة المنصرمة.