ثقافة

السينغال ضيف شرف الدورة 13 لموسم طانطان من5إلى10 ماي الجاري.

أكد وزير الثقافة والاتصال السنغالي، مبانيك ندياي، أن اختيار السنغال ضيف شرف على الدورة ال 13 لموسم طانطان “ليس من قبيل الصدفة“.   حيث إن دكار هي العاصمة التي قرر جلالة الملك أن يوجه منها الخطاب السامي لشعبه الوفي بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، بالنظر إلى عمق العلاقات الأخوية والروحية والإنسانية التي تجمع المغرب بالسنغال“.

وتنعقد النسخة الثالثة عشرة لموسم طانطان، من 5 إلى 10 ماي المقبل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “موسم طانطان موروث ثقافي مشترك بين المغرب وإفريقيا“.

وأوضح الوزير مبانيك ندياي إنه وجه تعليماته للمصالح المختصة بوزارته للتحضير لهذا الحدث بقصد ضمان “تمثيلية نوعية في هذا المهرجان الدولي“. مؤكدا عزم وزارته اغتنام هذه الفرصة لتتقاسم مع السلطات المغربية مشروع بناء متحف الطريقة التيجانية بمدينة تيواوان، المشروع الذي تعتزم إحداثه في السنغال، مشيرا إلى أنه وإضافة إلى شخصيات رسمية، يضم الوفد السنغالي المشارك في هذه الدورة فرقة “ييلا” المشهورة لأوليي لاماـ والعديد من العارضين من ضمنهم فنانو ديكور من مدينة تييس.

ويعد موسم طانطان، المصنف سنة 2005 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) ضمن “روائع التراث الشفهي واللامادي للإنسانية”، من بين التظاهرات الثقافية الأكثر أهمية بالمغرب.

كما تمثل هذه التظاهرة، المسجلة أيضا سنة 2008 بالقائمة الممثلة للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية، شاهدا حيا على صون وتعزيز التراث اللامادي ومخلدا لتقليد عريق ومعززا للارتباط العميق للأقاليم الجنوبية للمملكة بأصولها وعاداتها.

الأكثر قراءة

To Top