قالت مديرة المجلس الجهوي للسياحة بجهة الرباط، السيدة نادية بنسليمان، إن قطاع السياحة بالجهة، ما زال متواضعا، رغم الرصيد السياحي الكبير والمتنوع الذي تتوفر عليه الجهة، والذي يزاوج بين ما هو ثقافي وتاريخي وبيئي. خاصة، بعد اندماج الجهتين القديمتين الرباط-سلا-زمور-زعير، والغرب الشراردة بني حسن، لتشكلا استثناء بالنظر للتنوع السياحي الكبير الذي تتوفر عليه هذه الجهة الكبيرة.

وأضافت المسؤولة، أنه ومن أجل أن تجد جهة الرباط سلا القنيطرة موقعا قويا لها، يجعلها تتميز عن باقي الوجهات السياحية المنافسة، ينبغي ان تتعزز باستراتيجية جهوية حقيقية، وكقطاع واعد، قادر على أن يتطور وينمو عبر محورين أساسيين، من خلال مواكبة تطور المشاريع المهيكلة الكبرى التي توجد في طور الإنجاز (مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق، وكورنيش الرباط، وشاطئ الأمم، والميناء الأطلسي بالقنيطرة، ومحطة المهدية….)، وأيضا من خلال تنمية وتطوير السياحة القروية.

وفي هذا السياق أشارت المتحدثة أن من بين أولويات المجلس الجهوي للسياحة، وتماشيا مع رؤية 2020، بتنسيق مع المكتب الوطني للسياحة، وضع استراتيجية جهوية من أجل تسويق الرباط وجهتها كوجهة سياحية، كما هو الشأن بالنسبة لمدينتي مراكش وأكادير، اللتان تمثلان العلامات التجارية السياحية الأكثر حضورا بالمغرب،.

معتبرة أن إدراج مدينة الرباط ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) منذ 2012، بمجالها، وشواطئها، ومواقعها التاريخية، والثقافية، والطبيعية ومناطقها الرطبة الاستثنائية، يشكل قيمة مضافة للجهة، من شأنها أن تساهم في تنمية وتطوير منتوج سياحي مندمج ذي جودة عالية، مضيفة أن مشروع “الرباط مدينة الأنوار عاصمة المغرب الثقافية”، سيجعل من مدينة الرباط وجهة ثقافية بامتياز

(بنشريف/و.م.ع)