رياضة

الرياضة المغربية وواقع الإخفاقات والإختلالات

احمد العلمي

أثارت احدى النائبات البرلمانيات،  بداية الاسبوع الجاري في مداخلة لها أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الشباب والرياضة، مجموعة من المشاكل التي يعيش على وقعها القطاع الرياضي ، سيما الميزانية المرصودة لتأهيل الرياضة والشباب في المغرب، والتي يبقى صرفها خارج اطار التدبير الجيد .

وقالت المتدخلة عن الفريق الاشتراكي بحضور وزير الشبيبة والرياضة أن هناك رسالة ملكية في المناظرة الوطنية للرياضة سنة 2008، شخصت واقع الرياضة وأعطت الحلول، مشيرة إلى انه لم يتم تقييم الإستراتيجية الرياضية انطلاقا من الرسالة الملكية.

وأوضحت النائبة البرلمانية، أن مجموعة من الاختلالات يعاني منها القطاع ينبغي تجاوزها والبحث عن الحلول والبدائل للرقي بقطاع الرياضة، مشيرة إلى فشل جميع الرياضات المشاركة بالألعاب الأولمبية في 2012 و 2016، مبرزة أن “الأكثر من ذلك كانت محطة فضائحية للوفد”.

كما كشفت  عن فشل برنامج رياضات الصفوة الذي حدد له مبلغ 33 مليار، ولا يعرف أين صرفت جل المبالغ خصوصا وأن يتحكم في ذلك هو الكاتب العام وفي نفس الوقت أمين مال اللجنة الوطنية الأولمبية والمعروف أن وجوده غير قانوني لعدم انتمائه أو ترأسه لأية جامعة، الامر الذي يفتح بابا واسعا للعديد من علامات الاستفهام، هل ما صرفه قانوني؟.

مسلطة الضوء عن فشل التعاقدات مع الجامعات الرياضية، كون الوزارة تمنح ما بين 300 إلى 350 مليون درهم دون إلتزامات واضحة ودون دفتر تحملات واضح.

 

الأكثر قراءة

To Top