الرئيسية

الرميد ينتهك حقوق المغربيات بجنيف

امال المنصوري
استنكرت سعيدة الادريسي رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، التصريح الذي ادلى به مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان بجنيف، بخصوص حقوق المرأة والمساواة.
وقالت الادريسي في تصريح خصت به جريدة المنعطف، ان الرميد قال في تصريحه،”أن المغرب كأي بلد من بلدان العالم “العربي والاسلامي”، فإنه يعود للبعض المبادئ الدينية والتي هي استجابة لارادة المواطنات والمواطنين، وهذه المرجعية الدينية لا تختلف مع المعايير الدولية الا في النزر القليل في بعض قضايا المرأة، وفي هذا السياق” “يضيف الرميد “فإن الاختيار الديني يرمي الى استقرار البلد والتماسك الاجتماعي والارتباط السياسي، وهنا نضع بعض الاسئلة والتوصيات المتعلقة بمدونة الاسرة في هذا الاطار، فعندما طرحت للنقاش سابقا انقسم المجتمع المغربي الى صفين ، والى مظاهرتين، لولا الارادة الملكية التي أنشأت لجنة فيها رجال دين وقانون، والتي وضعت مشروع مقبول وعرض على البرلمان وتم الاعجاب به والموافق عليه. وبالتالي الرميد قام بتقسيم المغرب الى طرفين، طرف مسلم يعتمد الشريعة الاسلامية وطرف يخلق الفتنة بالمطالبة الحقوقية، كما اعتبر أيضا الخصوصية أسمى من المواثيق الدولية، ان قضايا النساء لا تدخل في المعايير الدولية لحقوق الانسان، ان المطالبة بالمساواة بين الجنسين ستجر المغرب الى الفتنة والانقسام. وهذايضرب في العمق مفهموم ومعنى المشروع المجتمعي الحداثي القائم على المساواة، ويجعل من القيم والمبادئ الاساسية لكونية وشمولية حقوقية الانسان مجرد أشياء “هامشية”.
واضافت الادريسي ان الرميد ربط المغرب دائما بالعالم العربي والاسلامي، في حين أن الدستور يعتبر المغرب دولة تتلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

الأكثر قراءة

To Top