الرئيسية » متابعات » الرباط تحتضن الدورة السادسة لأسبوع التربية الإعلامية و المعلوماتية

الرباط تحتضن الدورة السادسة لأسبوع التربية الإعلامية و المعلوماتية

ينظم مكتب اليونيسكو للمغرب، الجزائر، موريتانيا وتونس من 20 إلى 26 نونبر 2017، بشراكة مع الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والشركاء من المجتمع المدني المغربي، أسبوعا جهويا بمناسبة الدورة السادسة للأسبوع الدولي التربية الإعلامية والمعلوماتية، تحت شعار ” التربية الإعلامية والمعلوماتية في الأوقات الحرجة: إبداعُ أساليب تعليمية جديدة وبيئات إعلامية “.

وسيتم طيلة هذا الأسبوع، تنظيم تظاهرات مختلفة تستهدف جمهورا متنوعا في العاصمة الرباط، بغرض تقوية القدرات، المعارف والممارسات المرتبطة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية.

وسيتميز حفل الانطلاقة الرسمية للأسبوع بافتتاح منتدى “الشباب، الإعلام والمواطنة النشطة”، يوم الأربعاء 22 نونبر 2017 على الساعة التاسعة والنصف بمقر المعهد العالي للإعلام والاتصال في مدينة العرفان بالرباط.

وسيُخصص المنتدى، الذي يندرج في إطار تفعيل برنامج NETMED للشباب، الممول من طرف الاتحاد الأوربي، للتربية الإعلامية والمعلوماتية وإمكاناتها، باعتبارها دعامة للمشاركة والالتزام المواطن للشباب. وسيجمع هذا الحدث عددا من المتدخلين سيمثلون: مؤسسات وطنية، المجتمع المدني، فاعلين من العالم الرقمي، وطلبة وصحفيين.

إذاعة مخصصة للحدث

ستتميز الدورة السادسة للأسبوع الدولي للتربية الإعلامية والمعلوماتية ، بحدث ثان، هو إطلاق إذاعة “إم.آي.إل” (MIL)، وهي إذاعة متعددة اللغات، حصلت على تصريح مؤقت على للبث على أمواج “إف.إم” (موجة رقم…)، حيث ستغطي بشكل أرضي جهة الرباط الكبرى من 20 إلى 26 نونبر 2017، أي طيلة أسبوع التربية الإعلامية والمعلوماتية.

وستبث إذاعة “إم.آي.إل” (MIL)، التي سينشطها 8 صحافيين مغاربة شباب و6 صحافيين من منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط (MENA)، على مدى الأسبوع، محتويات إذاعية (بورتريهات، تقارير، لقاءات، نشرات إخبارية، حوارات، موسيقى…).

وإضافة إلى البث على “إف.إم”، ستقوم إذاعات محلية وجمعوية من المنطقة ببث محتويات الشبكة البرامجية للإذاعة على شبكة الأنترنيت. ولهذا الغرض، تم تخصيص استوديو مهني من أجل الإعداد والبث والتسجيل وتكوين الصحافيين الشباب في المجال التقني للمهن الإذاعية.

ويهدف هذا المشروع، الذي أطلقه المجلس الوطني لحقوق الإنسان (ِCNDH) بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومنتدى بدائل المغرب (FMAS)، إبراز كفاءات الإذاعات الجمعوية في تغطية الأحداث الكبرى، مع التركيز على مشاركة الشباب المهني وتعزيز قدراته الصحفية فيما يخص المواضيع ذات الصلة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية.

وسيشكل إطلاق إذاعة “إم.آي.إل”، بالتزام ودعم من الشركاء الوطنيين، سابقة من نوعها ستمكن من تبسيط المفاهيم المتعلقة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، سواء لدى الجمهور العريض أو لدى المهنيين.

التربية على وسائل الإعلام والمعلومة من أجل دعم حرية التعبير

على مدى سنوات، اكتسب موضوع التربية الإعلامية والمعلوماتية أهمية متنامية، ليصير اليوم تحديا ذا أولوية في مجتمع صار فيه استعمال التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال (NTIC) جزءا لا يتجزأ من واقعنا اليومي، خاصة بالنسبة للشباب، حيث صارت تلعب دورا مهيمنا في بناء نماذج التفكير المجتمعية والاقتصادية في جميع الدول.

وقد مكنت التغيرات، التي شهدتها التكنولوجيا إضافة إلى ظهور وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، مكنت من ولوج أسرع للمعلومة والمعرفة وسهلت حرية التعبير، لكن بالموازاة مع ذلك، ساهمت في ظهور أنواع جديد من التبعيات ومن التحديات الاجتماعية على المستويين الوطني والدولي.

وبما أن المعلومة والمعرفة مصدران استراتيجيان ضروريان لتحقيق تطور عادل للجميع وبمشاركة الجميع، فقد أصبح من الحتمي معرفة كيفية تلقيهما وتفسيرهما وإيصالهما، ومن ثم فإن التربية الإعلامية والمعلوماتية تلعب دورا هاما في هذا المسلسل.

وتولي اليونسكو، منذ 2012، أهمية خاصة لهذا الموضوع حيث تنظم كل سنة أسبوعا للتربية على وسائل الإعلام والمعلومة (MIL Week)، يروم بالأساس تعزيز الروابط بين التخصصات، المهن، والبيئات الإعلامية والتربوية.

وستتيح هذه التظاهرة من خلال الندوات، المشاريع الخلاقة والأبحاث الجامعية من تسهيل التبادل والتقاسم بين مختلف الفاعلين الاجتماعيين. بالإضافة إلى أن الموضوع الذي تم اختياره هذه السنة: ” التربية الإعلامية والمعلوماتية في الأوقات الحرجة: البيئات الإعلامية وإبداعُ أساليب تعليمية جديدة”، يعكس جيدا هذه التحديات وارتباطها المباشر بمهمة اليونسكو وأهدافها الاستراتيجية من أجل بناء مجتمعات المعرفة الشاملة ودعم حرية التعبير.

وستساهم مجموع التظاهرات المنظمة من 20 إلى 26 نونبر بالرباط في تعزيز الحوار والتفكير بشأن فرص تطوير محتويات التربية على وسائل الإعلام والتربية، من أجل ترسيخ ثقافة المواطنة في المغرب.

بخصوص التعليم في وسائط الإعلام والمعلومات

  • ‪- التربية الإعلامية والمعلوماتية وسيلة جيدة لتحفيز الروح النقدية لدى الشباب ودعوتهم للانخراط في الحياة العامة.
  • ‪- عند الحديث عن التربية على وسائل الإعلام والمعلومة، فإن يتعلق الأمر بمجموع الكفاءات التي تهدف إلى تمكين الشباب من تطوير ممارسةٍ مواطنةٍ للإعلام وكذلك تطوير ممارسة مواطنتهم داخل مجتمع متصل، كمواطنين فاعلين، على دراية، مستنيرين، وواعين بحقوقهم.
  • ‪- التربية الإعلامية والمعلوماتية ، هي الوسيلة المتاحة للمواطنين لاعتماد قراءة نقدية وموضوعية للمحتوى الإعلامي، والتأقلم مع الخطابات، وأنواع وسائل الإعلام، للتمكن من الحصول على المعلومة بالشكل الكافي، والتعبير بشكل حر، إضافة إلى الإنتاج الذاتي للمعلومة.
  • ‪- تساهم التربية الإعلامية والمعلوماتية في تلقين المواطنات والمواطنين سُبُل الوصول إلى مصادر متعددة للمعلومة، بحيث يصبح بإمكانهم التصرف داخل بيئتهم الاجتماعية والسياسية، بصفتهم كأفراد، كناخبين وكذلك كفاعلين.
  • ‪- تشكل التربية الإعلامية والمعلوماتية ، نظاما للتلقين يتم إرسائه سواء داخل المدرسة أو خارجها، ويُعَبَئ له مختلف الفاعلين من تربويين، مهنيين في الإعلام، مهنيين في المكتبات والمعلومة والبنيات الاجتماعية والثقافية، أصحاب القرار والهيئات المنظمة للقطاع الإعلامي.
%d مدونون معجبون بهذه: