عبد الرحيم بنشريف.

يعلن مركز الذاكرة المشتركة، من أجل الديمقراطية والسلم، عن انطلاق المشاورات حول المرشح (ة) للفوز بجائزة ” ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” في نسختها الثانية. 

وذكر بلاغ للمركز، توصل موقع المنعطف بنسخة منه، أن هذه المبادرة تأتي، كقيمة مضافة، وكمكسب مهم لأنها تعزز ثقافة التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد، في سياق يتسم بالإرهاب والحروب والعنف، وعدم احترام حقوق الإنسان، في بعدها الكوني، ورفض الآخر المختلف. 

ويضيف ذات البلاغ، أن المركز، يسير في اتجاه تمثل، دور المغرب، كدولة تحرس على ترسيخ القيم الإيجابية، باعتباره أرض السلام والوئام والحوار والتعايش، في إطار المشترك الإنساني، والمساواة التامة بين بني البشر. 

كما أوضح البلاغ أن الترشيح للجائزة، التي حدد موعد الإعلان عن نتيجتها، يوم 26ماي المقبل بالرباط، مفتوح، أمام الأشخاص أو المؤسسات (جمعية، فريق بحث، معهد، مركز ابحاث.. ) الذين يساهمون بفعالية، في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والسلم والتسامح، في مختلف المجالات (سياسية، فنية، ثقافية، دينية، أكاديمية، رياضية، قانونية… ). 

وتتكون لجنة التحكيم من أعضاء، مغاربة وأجانب، مرموقين، ومشهود لهم بالخبرة، وأصحاب إطارات مرجعية ،في المجالات المذكورة أعلاه؛ (مديرو مراكز أو معاهد، مشرفون على برامج دولية، قادة أحزاب سياسية، رؤساء جمعيات ومنظمات، مسؤولون بارزون…  ). 

وبالمناسبة، أكد السيد عبد السلام بوطيب، رئيس المركز والرئيس التنفيذي للجائزة الدولية ” ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” أن البادرة هي ترجمة للقناعة الراسخة بأهمية الاشتغال على الذاكرة، لتعزيز قيم الديمقراطية والسلم وثقافتهما،وتأكيدا منه، على معالجة قضايا الذاكرة الجماعية والمشتركة، لترسيخ القيم الإنسانية الإيجابية، في أبعادها الكونية.

 كما تأتي الجائزة، يضيف مدير المركز، دفاعا على أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد، وتجاوز الاختلافات الدينية واللغوية والهوياتية، المرتبطة في جزء منها بقضايا الذاكرة الجماعية والمشتركة العالقة، وتسوية الاختلافات، بواسطة الحوار والتواصل والتفاعل، وللدور الإيجابي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان، للتجاوز الإيجابي لجراحات الذاكرة الجماعية والمشتركة، واعترافا بالأدوار الإيجابية، التي تساهم بها شخصيات اعتبارية، ومؤسسات رسمية ومدنية.